الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١١ - أقوال العلماء فيه
مشاورته ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشر، كفانا اللَّه مؤنته و مؤنة من كان مثله.
وفي إسنادها ما في الرواية الأولى.
٣. وبهذا الإسناد: قال موسى بن جعفر، عن إبراهيم بن محمّد أنّه قال: كتبت إليه- جعلت فداك!- قبلنا أشياء يحكى عن فارس، والخلاف بينه و بين عليّ بن جعفر، حتّى صار يبرأ بعضهم من بعض، فإن رأيت أن تمن عليَّ بما عندك فيهما، وأيهما يتولى حوائجي قبلك حتّى لا أعدوه إلى غيره فقد احتجت إلى ذلك، فعلت متفضلًا إن شاءاللَّه.
فكتب: ليس عن مثل هذا يسأل ولا في مثله يشك، قد عظم اللَّه قدر عليّ بن جعفر، منعنا اللَّه تعالى عن أن يقاس إليه فاقصد عليّ بن جعفر بحوائجك، واجتنبوا فارساً وامتنعوا من إدخاله في شىءٍ من أُموركم أو حوائجكم، تفعل ذلك أنت، ومن أطاعك من أهل بلادك، فإنّه قد بلغني ما يموه به على الناس، فلا تلتفتوا إليه إن شاءاللَّه.
وفي سندها ما في الرواية الأُولى من الضعف.
٤. حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّي، قال حدّثني سعد بن عبداللَّه بن أبي خلف القمّي، قال: حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد: إنّ أبا الحسن العسكري عليه السلام أمر بقتل فارس بن حاتم القزويني، وضمن لمن قتله الجنة فقتله جنيد.
وكان فارس فتاناً يفتن الناس، ويدعو إلى البدعة، فخرج من أبي الحسن عليه السلام هذا فارس- لعنه اللَّه- من قبلي فتاناً داعياً إلى البدعة، ودمه هدر لكل من قتله، فمن هذا الذي يريحني منه و يقتله، وأنا ضامن له على اللَّه الجنة.
والرواية ضعيفة؛ لجهالة الحسين بن الحسن بن بندر القمّي.
٥. قال سعد: وحدّثني جماعة من أصحابنا من العراقيين وغيرهم بهذا الحديث عن جنيد، ثم سمعته أنا بعد ذلك من جنيد: أرسل إليَّ أبو الحسن العسكري عليه السلام يأمرني بقتل فارس بن حاتم القزويني- لعنه اللَّه-، فقلت: لا حتّى أسمعه منه يقول