الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٠٩ - فرقة الخطابية
وطريق الشيخ إلى ابن محبوب صحيح و باقي رجال السند ثقات، فالرواية صحيحة السند.
واعتماداً على تلك الأخبار المقدّمة في لعن أبي الخطّاب ووصفه بالكذب والكفر، عدّه من الضعفاء العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة،[١] وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين،[٢] والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف،[٣] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختص بالضعفاء.[٤]
فرقة الخطابية:
فرقة من الغلاة المشبهة: أصحاب محمّد بن مقلاص بن أبي زينب الأسدي المكنّى بأبي الخطّاب،[٥] قتله عيسى بن موسى صاحب المنصور سنة ١٣٨ ه بعد ما كان جماعته دعوا الناس إلى نبوته.[٦] وكان أبو الخطّاب قد ذهب إلى إلوهية الصادق عليه السلام وكان فيه زمانه، فلما وقف على غلوه الباطل في حقّه تبرأ منه ولعنه، وأمر أصحابه بالبراءة منه.[٧] وزعم أبوالخطّاب أنّه مرسل من قبل الإله، ثم ترقي، فزعم أنّ الإله، يعني الصادق عليه السلام قد حل فيه.[٨] وكان أبوالخطّاب يقول: إنّ الائمة أنبياء ثم إلهه. وإنّ
[١]. خلاصة الأقوال: ص ٣٩٢، الرقم ١٥٨١.
[٢]. رجال ابن داوود: ص ٢٧٦، الرقم ٤٨٢.
[٣]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٢٨٩.
[٤]. إتقان المقال: ص ٣٣٧.
[٥]. فرق الشيعة: ص ٤٢، الملل والنحل: ص ١٧٩، الفرق بين الفرق: ص ٢٢٢.
[٦]. الكامل في التاريخ: ج ٨ ص ٢٨.
[٧]. الملل والنحل: ج ١ ص ١٧٩.
[٨]. معجم الفرق الإسلامية: ص ١١٠.