مناظرات في الامامة - عبد الله الحسن - الصفحة ٧٣٦
فقال : بل قنبر [١].
فأمر الأتراك ، فداسوا بطنه ، فمات بعد يوم.
وقيل : حمل ميّتاً في بساط.
قال : وكان في المتوكّل نصب ، مات سنة أربع وأربعين ومئتين [٢].
وفي النجوم الزاهرة : قال المتوكل : من أحبُّ إليك : أنا وولداي المؤيَّد والمعتزّ ، أم علي والحسن والحسين :؟ فقال : والله ، إن شعرة من قنبر خادم علي خير منك ومن ولديك [٣].
النسائي وأهل الشام
قال محمّد بن موسى المأموني صاحب النسائي : سمعت قوماً ينكرون على أبي عبد الرحمن كتاب الخصائص لعلي ٧ ، وتركه تصنيف فضائل الشيخين ، فذكرت له ذلك.
فقال : دخلت دمشق والمنحرف عن عليٍّ ٧ بها كثير ، فصنَّفت كتاب الخصائص رجوت أن يهديهم الله.
وقيل له وأنا أسمع : ألا تُخرِّج فضائل معاوية؟
فقال : أيَّ شيء أُخرِّج؟ حديث : اللهم لا تشبع بطنه ، فسكت السائل [٤].
[١] وفي بعض الأخبار قال له : قنبر خيرٌ منهما ، وأثنى على الحسن والحسين ٨ بما هما أهله ، وقيل : قال : والله إن قنبراً خادم علي ٧ خير منك ومن ابنيك. راجع : قاموس الرجال : ٩ / ٤٦٠ ، تاريخ الخلفاء ، السيوطي : ٣٤٨.
[٢] سير أعلام النبلا ، الذهبي : ١٢ / ١٨.
[٣] النجوم الزاهرة : ٢ / ٣١٨.
[٤] تذكرة الحفاظ ، الذهبي : ٢ / ٦٩٩ ، خصائص أميرالمؤمنين ٧ ، النسائي : ٢٣.