مناظرات في الامامة - عبد الله الحسن - الصفحة ١٨٣
وقوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) [١] ، وقوله تعالى : ( أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لاَّ يَسْتَوُونَ ) [٢].
وإن خير معرِّف للإمام ٧ وخصائصه الذاتيّة هو ما أصحر به النبيُّ الأعظم ٦ من قوله ٦ : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه ، اللهم والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله [٣] ، وقوله ٦ : عليٌّ مع الحقِّ والحقُّ مع عليٍّ ، يدور الحقُّ مع عليٍّ حيثما دار [٤] ، وقوله ٦ : عليٌّ خير البشر ، من أبي فقد كفر [٥] ، وقوله ٦ : عليٌّ مع القرآن والقرآن معه ، لا يفترقان حتى يردا عليَّ الحوض [٦].
[١] سورة المائدة ، الآية : ٥٥.
[٢] سورة السجدة ، الآية : ١٧.
[٣] تأريخ دمشق ، ابن عساكر : ٤٢ / ٤٤٩ ، الإمامة والسياسة ، ابن قتيبة : ١ / ٩٨ ، وراجع بقيَّة تخريجات الحديث الشريف في مناظرة أسعد القاسم.
[٤] تقدَّمت تخريجاته.
[٥] تقدَّمت تخريجاته.
[٦] جاء في ينابيع المودة ، القندوزي : ١ / ١٢٤ ح ٥٦ : وأخرج ابن عقدة من طريق عروة بن خارجة ، عن فاطمة الزهراء ٣ قالت : سمعت أبي ٦ في مرضه الذي قبض فيه يقول ـ وقد امتلأت الحجرة من أصحابه ـ : أيُّها الناس! يوشك أن أقبض قبضاً سريعاً ، وقد قدَّمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا وإنّي مخلِّف فيكم كتاب ربّي عزَّ وجلَّ وعترتي أهل بيتي ، ثمَّ أخذ بيد عليٍّ فقال : هذا عليٌّ مع القرآن والقرآن مع عليٍّ ، لا يفترقان حتى يردا عليَّ الحوض ، فأسألكم ما تخلِّفوني فيهما.
وجاء في المستدرك للحاكم النيسابوري : ٣ / ١٢٤ : عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال : كنت مع علي ٧ يوم الجمل ، فلمَّا رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس ، فكشف الله عنّي ذلك عند صلاة الظهر ، فقاتلت مع أميرالمؤمنين ، فلمَّا فرغ ذهبت إلى المدينة ، فأتيت أم سلمة فقلت : إني ـ والله ـ