مناظرات في الامامة - عبد الله الحسن - الصفحة ٦٧١
اليوم إلاَّ ليؤثرك غداً [١].
لذلك قال أبو بكر في مرض موته : أما إني لا آسى على شيء من الدنيا إلاَّ على ثلاث فعلتهن وددت أنّي تركتهن ، إلى قوله : فأمّا الثالثة التي فعلتها فوددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة عن شيء ، وإن كانوا قد أغلقوه على حرب [٢].
وقد ذكر المؤرِّخون ممَّن دخل في دار فاطمة ٣ :
١ ـ عمر بن الخطاب.
٢ ـ خالد بن الوليد.
٣ ـ عبدالرحمن بن عوف.
٤ ـ ثابت بن قيس.
٥ ـ زياد بن لبيد.
٦ ـ محمّد بن مسلمة.
٧ ـ زيد بن ثابت.
٨ ـ سلمة بن أسلم.
٩ ـ أسيد بن حضير.
وقد ذكروا في كيفيَّة كشف بيت فاطمة ٣ أنه : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر ، منهم علي بن أبي طالب ٧ والزبير ، فدخلا بيت
[١] أنساب الأشراف ، البلاذري : ١ / ٥٨٧.
[٢] السقيفة وفدك ، الجوهري : ٧٥ ، شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد : ٢٠ / ٢٤ ، المعجم الكبير ، الطبراني : ١ / ٦٢ ، ح ٤٣ ، تأريخ دمشق ، ابن عساكر : ٣٠ / ٤١٨ ـ ٤٢٢ ، تأريخ الطبري : ٢ / ٦١٩ ، ميزان الاعتدال ، الذهبي : ٣ / ١٠٩ ، لسان الميزان ، ابن حجر : ٤ / ١٨٩ ، كنز العمال ، المتقي الهندي : ٥ / ٦٣[١] ٦٣٢ ح ١٤١١٣.