مناظرات في الامامة - عبد الله الحسن - الصفحة ٣٠
قال : أنشدك بالله ، أنا المولى لك ولكل مسلم بحديث النبيِّ ٦ يوم الغدير ، أم أنت؟
قال : بل أنت.
قال : أنشدك بالله ، ألي الوزارة من رسول الله ٦ والمثل من هارون من موسى ، أم لك؟
قال : بل لك.
قال : فأنشدك بالله ، أبي برز رسول الله ٦ وبأهل بيتي وولدي في مباهلة المشركين من النصارى ، أم بك وبأهلك وولدك؟
قال : بكم.
قال : فأنشدك بالله ، إليَّ ولأهلي وولدي آية التطهير من الرجس [١] ، أم لك ولأهل بيتك؟
قال : بل لك ولأهل بيتك.
قال : فأنشدك بالله ، أنا صاحب دعوة رسول الله ٦ وأهلي وولدي يوم الكساء : اللهم هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار ، أم أنت؟
قال : بل أنت وأهلك وولدك.
قال : فأنشدك بالله ، أنا صاحب الآية : ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ) [٢] ، أم أنت؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله ، أنت الفتى الذي نودي من السماء : لا سيف إلاَّ ذو
[١] وهي قوله تعالى : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) الآية ٣٣ من سورة الأحزاب.
[٢] سورة الإنسان ، الآية : ٧.