مناظرات في الامامة - عبد الله الحسن - الصفحة ٦٤٠
كتبت رسالة خاصة في هذا المورد.
قال الشيخ معتصم : لا خلاف في ذلك ، ولكن معنى كل حرف يعرف من خلال السياق العام للجملة ، فسياق الحديث واضح في العطف في قوله « الثقلين » ، و « ما إن تمسَّكتم بهما » كافية لإثبات المدّعى ، وهو وجوب اتباع أهل البيت :.
قال الدكتور : على العموم ، ليس لنا اعتراض على مذهب أهل البيت : ، ونحن نعتقد أنّه الحقُّ ، ولكنّه لم يتعيَّن لنا ، ولو تعيَّن لكنت أول الناس اتّباعاً له.
قال الشيخ معتصم : قلت : لماذا تتبعه؟
قال الدكتور : لأنّه الحقُّ.
قال الشيخ معتصم : قلت : وما عليه أنت الآن؟! فإذا كان مذهب أهل البيت : فقد تعيَّن لك ، وإن كان لا ، فإذن أنت على ضلالة ، بحكمك على نفسك.
قال : هذه سفسطة!
وفي هذه الأثناء استأذن الدكتور أبشر ، وأخذ يتحدَّث مع الدكتور عمر في موضوع جانبيٍّ ، فاستأذنته وخرجت ; لعلمي أنّه ليس هناك فائدة [١].
كلمة في صلح الإمام الحسن ٧ وشروطه
قال العلاّمة الأميني عليه الرحمة : وأمَّا جنايات معاوية على ذلك الإمام
[١] هذه المناظرات أخذناها من كتاب ( حوارات ) للكاتب السوداني المستبصر ، الفاضل الشيخ معتصم السيّد أحمد السوداني.