الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ١٥٢ - الخمور أسرع المشروبات امتصاصاً بالدم
تمر على عمليات كيميائية ، تشبه إِلى حد كبير العمليات الكيميائية التي يمر بها الطعام في الجهاز الهضمي إِلى أن ينتهي بالفضلات [١]. ( ثبت علمياً ص ١١٩ ).
الخمر وأضرارها المثيرة :
أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن ٧٠ % ممن يشربون الخمر يعانون من تلف في المخ ... ومن طبيعة هذا التلف أن نسيج المخ يصبح أقل سُمكاً ... كما أن التجويفات تكون أوسع حجماً ، كما ظهر من صور الاشعة لشاربي الخمور.
والخمر [٢] ـ في حقيقتها العلمية البسيطة ـ تقتل ضعف عدد الخلايا المقرر
لا يَشربُ عبدٌ لي خمراً في الدنيا ، إلاّ سقيتُهُ مِثلَ ما شَرِبَ منها من الحميم ، مُعّذَّباً بعدُ أو مغفوراً له ولا يَسقيها عَبدٌ لِي صَبِيَّاً صغيراً أو مملوكاً ، إلا سقيتُه مثل ما شَرِبَ منها من الحميم ، يوم القيامة ، مُعَذّباً بعد أو مغفوراً له. ( كلمة الله ص ٢٥٢ برقم ٣١٢ ).
[١] الفضلات عامة في جميع العلل ، وتارة تأتي فضلات الآدمي من بول وغائط.
( ذيل تذكرة أُولي الالباب ص ١٢٧ ).
[٢] قد سمي كل مسكر خمرا باللغة العربية ، لانها تخمر العقل .. أي تغطية وتستره .. أي تكف العقل عن عمله .. والعقل باللغة العربية من عقل الناقة ، أي شدها وربطها .. فالعقل هو الرباط او الوثاق الذي يمنع الانسان من الانقياد للهوى والرغبات .. إِذن العقل يعتبر مجموعة من الموانع الاخلاقية التي تتكون لدى الإِنسان .. أي أن عمل الخمر هو كف العقل ، في حين أن عمل العقل هو الكف .. فالخمر تقوم بتأثيرها في كف الكف .. اي إِزالة الموانع التي يضعها العقل .. ويلاحظ ان مدمن الخمر يتميز من مظهره الخارجي ومن فحصه طبياً بالاعراض المرضية التالية :
( أ ) توسع الأوعية الدموية الجلدية في الأنف والوجنتين.
( ب ) تصلب الشرايين.
( ج ) شكاوى هضمية بسبب نقص حموضة المعدة أو حدوث التهاب أو قرحة المعدة.