الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٩٧ - فائدة
اليقطين أو شرب المحلب مع العسل [١] بالماء سبعة أيام أو من الكمون المحمص.
فائدة :« قد قالوا : ان من المجرَّب أن رماد خشب التين إِذا نثر في البساتين أو على الزروع أو الأراضي قتل الدود فيها » [٢].
« قال جالينوس : التين اليابس قوته حارة في الدرجة الأُولى [٣] عند انقضائها وفي الثانية عند مبدئها وله لطافة.
وإِن الماء الذي يطبخ فيه التين طبخاً كثيراً فإنه يصير شبيهاً بالعسل في قوامه وقوته معاً.
وأما التين الطري الذي يؤكل فقوّته ضعيفة بسبب ما يخالطه من الرطوبة والنوعان جميعاً من التين أعني الرَّطِب واليابس يطلقان البطن.
وأما قضبان شجرة التين فلها من الحرارة ولطافة المزاج ما يبلغ بها إلى أنها إِذا طبخت مع لحم البقر الصلب هرأته.
قال ديسقور يدوس : ما كان من التين طرياً نضيجاً فإنه رديء للمعدة [٤] يسهل
الشراب : ماء الفاكهة وغيرها إِذا طُبخ مع السكر أو العسل حتى يكون له قوام مثل السكنجبين وشراب التفاح. ( اقراباذين ).
[١] « يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاء للناس » سورة النحل : الآية ٦٩.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من شرب العسل في كل شهر مرة يريد به ما جاء في القرآن عُوفي من سبعة وسبعين داء ».
قال الإمام الصادق ٧ : « ما استشفي مريض بمثل العسل ». ( المحاسن : ج ٢ ص ٣٠٠ ).
[٢] تذكرة القليوبي في الطب والحكمة.
[٣] راجع درجات الادوية في حرف الدال.
[٤] المعدة : هي حوض البدن وكل عرق يدلي إِليها والصحة مبنية عليها; لأن صحة الأعضاء منوطة بصحة المزاج. ( تذكرة أُولي الالباب ).