الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٥١ - البلغم
العصب ، ويذهب بالإِعياء ، ويحسن الخُلُقَ ، ويطيب النفس ، ويذهب بالغم. ( الخصال ص ٣٤٤ حديث ٩ ، وروضة الواعظين ص ٣٤٠ ، ومكارم الاخلاق ج ١ ص ٣٨٠ حديث ١٢٧٢ وفيه ويصح الجسم ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٥١ حديث ١ ، وكنز العمال ج ١٠ ص ٤١ حديث ٢٨٢٦٥ ).
ورُوِيَ عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم : انه دعا بالهاضوم [١] ، والسعتر [٢] ، والحبة السوداء ، فكان يستفه [٣] ، اذا اكل البياض ، وطعاماً له غائلة [٤] ، وكان يجعله مع الملح الجريش ويفتتح به الطعام ، ويقول : ما أُبالي إِذا تَغادَيتُهُ ما اكلتُ من شيء.
وكان يقول : يقوي المعدة ، ويقطع البلغم ، وهو أمان من اللقْوة [٥].
( مكارم الاخلاق ج ١ ص ٤٠٧ حديث ١٣٨١ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ٢٤٤ حديث ٣ ).
وعنه صلىاللهعليهوآلهوسلم : في السواك اثنتا عشرة خصلة : مَطهرَةٌ للفم ، ومرضاة للرب ، ويبيض الاسنان ويذهب بالحفر ، ويقل البلغم ، ويشهي الطعام ، ويضاعف الحسنات ، وتصاب به السُّنَّةُ ، وتحضره الملائكة ، ويشد اللثة ، وهو يَمُرُّ بطريقة القرآن وركعتين
[١] الهاضوم : مأكول يُعين على الهضم ( الاغذية والادوية ص ٥٩٩ ).
الهاضوم : كل دواء هضم طعاماً ، وكأن المراد هنا النانخواه ( القاموس المحيط ).
[٢] قال الفيروزآبادي : السعتر يكون بالسين والصاد ، وقال الجوهري : وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب لئلا يلتبس بالشعير.
[٣] ـ السفوف : ما يسف كالسويق ونحوه وهي القمحة ، ويقال قمحت الدواء وسففته واقتمحته واستففته.
[٤] الغائلة : النكاية والضرر.
[٥] اللقوة : مرض يعرض للوجه فيميله إلى احد جانبيه ( النهاية ج ٤ ص ٢٦٨ ).
اللقوة : إِعوجاج الوجه ، إما من تشنج في احد شقيه يجر الشق إلى نفسه ، واما استرخاء في احد الشقين ، والمادة الفاعلة للَقْوَة والفالج واحدة ، غير ان الفالج يوجد في اعضاء البدن كلها ، فأما اللقوة : فتختص بالوجه ( مفتاح الطب ص ١٢٣ الفصل الخامس في الامراض ).