الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٣٤٢ - منافع ومضار اللحم
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لحم البقر داء ولبنها دواء ولحم الغنم دواء ولبنها داء » [١].
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه حين شكى إليه ضعفه : أن اطبخ اللحم مع اللبن [٢] فإني جعلت الشفاء والبركة فيهما » [٣].
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « مَن أكل من هذا اللحم شيئاً فليغسل يده من ريح وضره [٤] لا يؤتى مَن حذاءه » [٥].
قال الصادق عليهالسلام : « لا تأكلوا من لحوم الجلاّلة وإن أصابك من عرقها فاغسله » [٦].
بيان : الجلاّلة من الحيوان بتشديد اللام : هي التي يكون غذاؤها من عذرة الإنسان محضاً.
عن سعد بن سعد قال : قلت لأبي الحسن (ع) : إن أهل بيتي لا يأكلون لحم الضأن فقال : « ولِمَ ؟ » قلت : إنهم يقولون : أنه يهيج بهم المرّة السوداء والصداع والأوجاع ، فقال : « يا سعد » ! فقلت لبيك ، قال : « لو علم الله شيئاً أكرم من الضأن لفدى به إسماعيل » [٧].
[١] طب النبى : ص ٢٧.
[٢] المقصود باللبن : هو الحليب.
[٣] طب النبي : ص ٢٤.
[٤] الوضر : ما يلتصق باليد من السمن.
[٥] مسند أبي يعلى الموصلي : ج ٥ ، ص ٢٢٦ حديث ٥٥٤٢.
[٦] التهذيب : ج ١ ، ص ٢٦٣ ، والكافي : ج ٦ ، ص ٢٥٠ ، ونزهة الناظر : ص ١٩.
[٧] طب الأئمة : ص ١٦٣.