الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٨٤ - أصل الطب
« جاهدوا أنفسكم بالجوع والعطش فإن الآجر في ذلك كأجر المجاهد في سبيل الله ، وأنه ليس من عمل أحبُّ إلى الله من جوع وعطش » [١].
« أجيعوا أكبادكم ، واعروا أجسادكم لعل قلوبكم ترى الله عزوجل » [٢].
قال أمير المؤمنين عليهالسلام : « مَن أراد البقاء ولا بقاء ، فليجود [٣] الغذاء ، وليأكل على نقاء ، وليشرب على ظماء ، وليقل من شرب الماء ، ويتمدد بعد الغداء ويتمشى بعد العشاء ، ولا يبيت حتى يعرض نفسه على الخلاء ، ودخول الحمام على البطنة من شر الداء ، ودخلة إلى الحمام في الصيف خير من عشر في الشتاء ، وأكل القديد اليابس في الليل معين على الفناء ومجامعة العجوز تهدم أعمار الأحياء » [٤].
وقال عليهالسلام : « الشِبَع يكثر الادواء » [٥].
« لا صحة مع النهم ».
« كثرة الأكل والنوم تفسدان النفس وتجلبان المضرة » [٦].
« مَن شبع عوقب في الحال ثلاث عقوبات : يُلقى على قلبه ، والنعاس على عينه ، والكسل على بدنه » [٧].
« إياك وإدمان الشِبع; فإنه يهيج الإسقام ويثير العلل » [٨].
وقال لابنه الحسن عليهماالسلام : « يا بني ألا أُعلمك أربع خصال تستغني بها عن الطب ؟
[١] المحجة البيضاء : ج ٥ ص ١٤٦.
[٢] المحجة البيضاء : ج ٥ ص ١٤٨.
[٣] فليجود الغذاء : يعني امضغه جيداً ، كما تمضغ العلك.
[٤] أذكياء الأطباء : ص ٣٣٠.
[٥] غرر الحكم : ج ١ ص ٢٢٨ حديث ٩١٢.
[٦] غرر الحكم : ج ٤ ص ٩٥٦ حديث ٧١٢٠.
[٧] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٢٠ حديث ٦٧٤.
[٨] غرر الحكم : ج ٢ ص ٣٠٠ حديث ٢٦٨١.