الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٧١ - الشمس
بِمِقْدَارٍ ) [١] ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ ) [٢] ( وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً ) [٣] وتوفره لنا عمليات تعقب الليل والنهار والفصول الأربعة بشكل تلقائي من خلال ممارستنا لأنشطتنا الحياتية اليومية ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ ) [٤] ! ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ ) [٥]. وبما يغني الإنسان عن بذل أي جهد أو مشقة أو دفع أي بدل مادي يذكران لقاء توفير إِيجابيات الشمس ودفع مضارها وعلى شاكلة الهواء ، فيما عدا توجههم لترشيد استفادتهم منها ودفع مضارها ، كبناء البيوت بنوافذ لتوفير دخول أشعة الشمس ( الضياء والحرارة ) إِليها ، وعدم تعريض أنفسهم للحرارة العالية والبرودة الشديدة بشتى الوسائل ، وتجنب السير والعمل والسباحة تحت اشعة الشمس في أوقات شدتها و .. غير ذلك. ( الشفاء من كل داء ص ٤٥ ).
[١] الرعد ٨.
[٢] لحدّ معيّن ينتهى إليه دورها ، وفي قراءَتهم عليهمالسلام « لا مستقر لها » : أي لا سكون لها ، فإنها متحرّكة دائماً ( الأصفى ج ٢ ص ١٠٣٦ ) يس ٣٨.
[٣] ( وَكُلَّ شَيْءٍ ) : تفتقرون إليه في أمر الدين والدنيا ( فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً ) : بينّاه بياناً غير ملتبس. الاسراء ١٢ وتسمى سورة بني اسرائيل.
[٤] سماع تدبرو استبصار ( الأصفي ج ٢ ص ٩٣٥ ) القصص ٧١.
[٥] القصص ٧٢.