الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٧ - البابونج
والبراري ، زهرة البابونج ذات لون أبيض في قمتها رأس أصفر اللون ، ولها رائحة مميزة.
يُستفاد من البابونج لمعالجة الالتهابات الجلدية ولتهدئة الأعصاب ، ولمعالجة النزلات الصدرية ، والرشوحات الرئوية ولطرد الغازات ، ولشفاء القرحات المعدية ولغسل عيون الاطفال ولتخفيف آلام العادة الشهرية ، ولغسل المهبل وعلاج إِفرازاته يعمل حقنة شرجية في علاج الإمساك.
يُغلى البابونج على النار كالشاي ويُحلّى بالسكر ويؤخذ شراباً ، أما لعمل حقنة فبدون سكر.
يُستنشق بخاره في التهابات التجاويف الانفية [١] كما يجب عدم مزجه بالسكر في غسل عيون الاطفال ، وغسل المهبل وتخفيف آلام العادة الشهرية » [٢].
قال د. عزّ الدين فرّاج : « البابونج : نبات قائم كثير التفريع ، الساق أملس ذو أوراق مركَّبة ريشية والنورات أعلى الفريعات ، وبكل نورة منها ١٠ ـ ٢٠ زهرة بيضاء اللون ، والأزهار قرصية صفراء اللون ، وهو يتبع العائلة المركبة.
ويبدأ النبات في الأزهار بعد ٦ ـ ٨ أسابيع من تاريخ الزراعة إذا كانت الظروف الجوية والخدمة ملائمتين للنمو.
وتجمع النورات عند تمام تفتحها على عدة دفعات ، ويجب عدم تركها ، لأنها سريعة النضج ويتطاير ما بها من بذور صغيرة ، والجزء المستعمل من هذا النبات : هو زهره الجاف ، ذو الرائحة النفاذة القوية التي تشبه مزيج الكافور والتفاح.
ويستعمل مغلي البابونج : لفتح الشهية ولإصلاح المعدة وللمساعدة على
[١] جربته بعد إصابتي بإلتهاب الجيوب الانفية وكانت التجربة بعد مضي ١٤ يوماً من تلك الإصابة اما الإصابة القديمة فلا ينفعها ذلك البخار.
[٢] أسرار الطب العربي : ص ٤٥.