الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ١٣٦ - الحناء علاج
تعرضهن للحمل.
ثانيا : اللقاحات المسموحة :
يمكن للحامل ان تلقح بلقاح الكزاز والنزلة الوافدة ولقاح شلل الاطفال العضلي كما يمكن اعطاؤها الحقن الواقية من الغاما جلوبولين ( لمكافحة التهاب الكبد المصلي أو الحصبة ).
اما المصول المضادة للكزاز فلا يمكن استخدامها لانها تسبب التحسس.
( صحيفة عُمان جمادى الثانية ١٤١٨ ه ق ٣ اكتوبر ١٩٩٧ م ).
الحناء علاج [١]
اثبت العلم الحديث ان للحناء فوائد عديدة للبشرة ، فلها تأثير قابض على الغدد الدهنية الموجودة على سطح الجلد ، خصوصاً في منطقة الوجه والصدر ، وفروة الرأس ، حيث يكون إفراز الدهون أكثر ، وبالتالي تقلل كمية الافراز الدهني كما أنها تعتبر مضادة للفطريات الجلدية [٢] خصوصاً في منطقة القدم واليدين. ولها
خفيفة ، غالباً ما تنتفخ الغدد اللمفاوية في الرقبة وخلف الرأس.
على الطفل أن يبقى في فراشه ويتناول الاسبرين إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
قد تلد الحامل التي تصاب بالحصبة الالمانية في أشهر الحمل الثلاثة الاُولى طفلاً مشوهاً ، لذا يجب على الحامل الابتعاد عن المصابين بهذا المرض إن كانت لم تصب به من قبل أو كانت غير متأكدة من ذلك.
( مرشد العناية الصحية : ص ٣١٢ )
[١] الحناء هي مستخرج من مسحوق اوراق نبات يعرف باسم « لوسونيا البا ». والمادة الفعالة في هذا النبات تعرف باسم « لوسون » وهي التي تعطي الحناء لونها المعروف ، يؤخذ ورق الحناء من شجرة الحناء التي تزرع في المناطق الاستوائية ، وتعتبر من الاشجار المعمرة.
[٢] تعتبر الحنة مطهرة لبشرة الجلد عموماً ، وهي تفيد تلك المناطق التي تكون عرضة للإِصابة