الغذاء دواء - الوائلي، الشيخ أحمد - الصفحة ١١١ - الضعف الجنسي
الإِصابة إلى حدود ٧ ، ٢ مرة شهرياً بعد ١١ شهراً من وقوع الإِصابة. ويعزو الباحث هذا الفرق الواضح إلى عوامل نفسية من القلق والخوف من الأقدام على الممارسة. هذا وقد بينت دراسة اُخرى اُجريت على ٤٨ من المرضى الذين اُصيبوا بالذبحة الصدرية ، وافادت الدراسة بان ١٨ منهم قد عانوا من اعراض تسارع في النبض أو حدوث ( الأنجانيا ـ الذبحة الصدرية ) وبان خمسة من هؤلاء اضطروا لايقاف العملية الجنسية بسبب الشعور بهذه الاعراض.
٣ ـ امراض الكلى والجهاز البولي :
جرت معظم الابحاث على صنفين من المرضى ، وهم الذين يؤدي بهم مرض الكلى إلى التسمم وبالتالي اللجوء إلى تصفية الدم ، والصنف الثاني هم المرضى الذين اُجري لهم عملية زرع الكلية. ففي الصنف الاول افادت الدراسة (١٩٧٣) بان نسبة عالية من هؤلاء المرضى يعانون من مشكلة القابلية الجنسية والتي تتكون من نقص في تكرار الدافع الجنسي والعملية الجنسية ، مع صعوبة في الابقاء على الانتصاب ( ٦٠ % ) ، كما افادت الدراسة على الاناث بحصول نقص كبير في إِمكانية حدوث الذروة ، فتناقصت هذه الامكانية. فبينما كانت ٩٠ انثى من مجموع ١٤٢ تحصل على الذروة قبل حدوث حالة التسمم الكلوى ، فإن ٤٧ منهن فقط حصلن على الذروة بعد قيام حال التسمم. وعلى العموم فإن البدء والاستمرار بتصفية الدم قد أدى إلى تدهور الوضع الجنسي في ٣٥ % من الذكور و ٢٤ % من النساء ، ونسبة قليلة فقط من هؤلاء يعودون الى حالة افضل. ويعزى هذا التدهور الى عوامل نفسية اكثر مما يعزى الى اسباب عضوية جسمية. اما الوضع بالنسبة للذين اجريت عليهم عمليات زرع الكلية ، فهو وضع مشابه لوضع تسمم الكلى وتصفية الدم ، غير ان معاناة المرأة كانت اقل بكثير من معاناة الرجل في مثل هذا الامر. وقد تأيدت هذه