تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٩١ - ٤٧٢٦ ـ عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودعة ابن عدي بن عثم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة أبو عبس ويقال أبو حماد ، ويقال أبو عامر
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أملانا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا أبو القاسم بن عتاب ، أنا أحمد بن عمير إجازة.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي ، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد ، أنا أبو الحسن الربعي ، أنا عبد الوهاب الكلابي ، أنا أحمد بن عمير قراءة قال : سمعت أبا الحسن بن سميع يقول : في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله ٦ : عقبة بن عامر الجهني قال أبو سعيد : توفي بمصر ، وقد كان بالشام ، ولهم عنه أحاديث عدة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد البغوي قال :
عقبة بن عامر بن عبس الجهني سكن مصر ، وروى عن النبي ٦ أحاديث.
قال ابن سعد : عقبة بن عامر الجهني. يكنى أبا عمرو ، ويقال : أبا حمّاد ، وشهد عقبة بن عامر صفين مع معاوية ، وتحول إلى مصر فنزلها وبنى بها دارا ، وتوفي في آخر خلافة معاوية.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر قال : قال أبو عبد الرّحمن عبد الله بن أحمد : هو عقبة بن عامر بن عابس ، ويقال : ابن عبس ، الجهني.
كتب إليّ أبو الفضل أحمد بن محمّد بن الحسن بن سليم وحدّثني أبو بكر اللفتواني عنه ، أنا أبو بكر الباطرقاني ، أنا أبو عبد الله بن منده ، نا أبو سعيد][١] بن يونس ، قال :
عقبة بن عامر بن عبس الجهني ، يكنى أبا حمّاد ، شهد الفتح بمصر ، واختطّ بها ، وولي الجند بمصر لمعاوية بن أبي سفيان بعد [عتبة][٢] بن أبي سفيان سنة أربع [٣] وأربعين ، ثم أغزاه معاوية البحر سنة سبع وأربعين. وكتب إلى مسلمة بن مخلد بولايته على مصر ، فلم يظهر مسلمة ولايته حتى رفع عقبة غازيا في البحر ، فأظهر مسلمة ولايته ، فبلغ ذلك عقبة ، فقال : ما أنصفنا أمير المؤمنين عزلنا وغربنا [٤] ، توفي بمصر سنة ثمان وخمسين ،
[١] إلى هنا ينتهي السقط في المخطوطة السليمانية ، والاستدراك عن م.
[٢] سقطت من الأصل وأضيفت للإيضاح عن م.
[٣] بالأصل : أربعة ، والتصويب عن م.
[٤] انظر ولاة مصر للكندي ص ٦٠ وفيها أنه لما بلغ عقبة عزله قال : أخلعانا وغربة.
وانظر سير أعلام النبلاء ٥ / ٤٦٨ وتاريخ الإسلام (٤١ ـ ٦٠ ص ٢٧٢).