تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢١ - ٤٦٦٢ ـ عدي بن زيد بن حماد بن زيد بن أيوب بن مجدوق بن عامر ابن عصية بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد ابن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار التميمي
| عاد بعد الجبر يبغي وهنه | ينحون المشي منه فانكسر | |
| واذكر النعمى التي لم أنسها | لك في السعي إذا العبد كفر |
وقال له أيضا وهي قصيدة [طويلة] :
| أبلغ النعمان عني مألكا | أنه قد طال حبسي وانتظاري | |
| لو بغير الماء حلقي شرق | كنت كالغصان بالماء اعتصاري | |
| ليت شعري عن دخيل يفتري | حيثما أدرك ليلي ونهاري | |
| قاعدا يكرب نفسي بثها | وحراما كان سجني واحتصاري | |
| أجل نعمى ربها أولكم | ودنوي كان منكم واصطهاري |
في قصائد كثيرة كان يقولها فيه ، ويكتب بها إليه ولا يغني عنه عنده شيئا.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر [١] ، أنا أبو منصور زاهر بن عطارد .... [٢] ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الاسفرائيني ، نا أبو عوانة الحافظ ، حدّثني مضاء بن راشد أبو الرضا مولى عبد الملك بن صالح أحد العباد ، نا سعيد بن نصير أحد العباد ، نا أبو بكر العتكي ، قال : كان عدي بن زيد يقول :
| وصحيح أمسى [٣] يعود مريضا | هو أدنى للموت ممن يعود | |
| وأطباء بعدهم لحقوهم | ضل عنهم سعوطهم واللدود [٤] | |
| أين أهل الديار من قوم نوح | ثم عاد من بعدهم وثمود | |
| بينما هم على النمارق والديباج | أفضت إلى التراب الخدود [٥] | |
| ثم لم ينقض الحديث ولكن | بعد ذا كله وذاك الوعيد والموعود |
قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف ، وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن مسلم عنه ، أنا القاضي أبو عبد الله محمّد بن الحسن بن علي بن محمّد بن يحيى الدقاق قال : نا أبو يعقوب النحوي البحترى؟؟؟ [٦] ، قال : قرأت على الأسد بن
[١] أقحم بعدها بالأصل : «بن منصور» والمثبت يوافق م ، انظر ترجمة زاهر بن طاهر في سير أعلام النبلاء ٢٠ / ٩.
[٢] غير واضحة بالأصل وم ، ورسمها : «السوى».
[٣] الأصل وم ، وفي شعراء النصرانية قبل الإسلام ص ٤٧١ أضحى.
[٤] السعوط : اسم الدواء يصب في الأنف ، واللدود : ما سقي الإنسان في أحد شقي الفم.
[٥] في شعراء النصرانية : الجلود.
[٦] كذا رسمها بالأصل.