تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٧ - ٤٦٥٩ ـ عدي بن حاتم الجواد بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس ابن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث ابن طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب ابن يعرب ابن قحطان أبو طريف ويقال أبو وهب الطائي
محمّد بن زنجويه ، أنبأ الحسن بن عبد الله العسكري ، قال :
وأما حديث عدي بن حاتم حين قال له النبي ٦ : «ما يفرّك من أن يقال لا إله إلّا الله» فهو بالفاء والياء المضمومة ، ومن لا يضبطه يرويه ما يفرك أن يقال لا إله إلّا الله فيفتح الياء من يفرّك وهو خطأ [٨٠٧٧].
قال أبو عبيد [١] : إن بعض المحدثين روى أن النبي ٦ قال لعدي : «ما يفرك» [٢] فيفتح الياء ويضم الفاء وهذا تصحيف وقلب للمعنى. والصواب : يفرك بضمها [٣] ، يقال : أفررت الرجل إذا فعلت ما يفرّ منه.
أخبرنا أبو القاسم [بن] السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأ أبو القاسم عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمّد نا هارون بن عبد الله ، نا أبو أسامة ، نا مجالد ، أنبأ عامر ، عن عدي بن حاتم الطائي ، قال :
أتيت رسول الله ٦ فأسلمت وعلمني الإسلام.
أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد ، أنبأ أبو محمّد الجوهري ، أنبأ أبو حفص بن شاهين ، نا عبد الله بن محمّد البغوي ، نا محمّد بن عبد الوهاب الحارثي نا سوار بن مصعب عن مجالد عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال :
لما دخل على رسول الله ٦ ألقى إليه وسادة ، فجلس على الأرض ، فقال : أشهد أني لا أبتغي علوا في الأرض ولا فسادا ، قال : فأسلم. قال رسول الله ٦ : «إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه» [٨٠٧٨].
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ أحمد بن عبيد ، نا محمود بن محمّد الحلبي.
ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأ أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي ، أنا الحسين بن علوية ، قالا : ثنا عبيد بن جنّاد ، نا عطاء بن مسلم ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن عبد الرّحمن ، عن عدي بن حاتم ، قال :
[١] انظر غريب الحديث لأبي عبيد الهروي ١ / ٤٣٣ (ط بيروت).
[٢] في غريب الحديث للهروي : أما يفرك.
[٣] في غريب الهروي : بضم الياء وكسر الفاء.