تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨٦ - ٤٧٢٦ ـ عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودعة ابن عدي بن عثم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة أبو عبس ويقال أبو حماد ، ويقال أبو عامر
| يوما بذي طخفة [١] عند الجد | وقبله قصدا بلاد الهند |
ومضى فيها إلى آخرها.
فأمر له عقبة بجائزة وكسوة.
وقال ابن المرزبان : نا أحمد بن أبي طاهر ، نا أبو الصلت العنزي عن التنوخي عن أبي دهمان الغلابي قال : حضرت بشار بن برد وعقبة بن رؤبة وابن المقفع قعودا يتناشدون ويتحدثون ويتذاكرون ، حتى أنشد بشار أرجوزته الدالية :
يا طلل الحي بذات الصمد
ومضى فيها ، فاغتاظ عقبة بن رؤبة لما سمع فيها من الغريب ، وقال : أنا وأبي فتحنا الغريب للناس ، وأوشك والله أن أغلقه ، فقال له بشار : ارحمهم رحمك الله! قال : يا أبا معاذ. أتستصغرني وأنا شاعر ابن شاعر ابن شاعر؟ قال : فأنت إذن من القوم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
٤٧٢٦ ـ عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي
ابن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن عثم [٢]
ابن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة
أبو عبس ـ ويقال : أبو حماد ، ويقال : أبو عامر
ويقال : أبو الأسد ، ويقال : أبو سعاد
ويقال أبو عمرو الجهني صاحب رسول الله ٦ [٣].
روى عن النبي ٦ أحاديث.
وروى عن عمر بن الخطاب.
روى عنه : أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، والقاسم أبو عبد الرّحمن ، وعلي بن رباح ، وأبو عشّانة حيّ بن يؤمن ، وعبد الرّحمن بن شماسة ، وأبو عمران أسلم التجيبي ،
[١] طخفة : موضع بعد النباج وبعد إمرة في طريق البصرة إلى مكة.
[٢] الأصل : غنيم ، والمثبت عن المختصر ، وفي أسد الغابة وتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب : غنم.
[٣] ترجمته في أسد الغابة ٣ / ٥٥٠ والإصابة ٢ / ٤٨٢ والاستيعاب (الترجمة ١٨٢٤) وتهذيب الكمال ١٣ / ١٢٦ وتهذيب التهذيب ٤ / ١٥٤ وطبقات ابن سعد ٤ / ٣٤٣ والعبر ١ / ٦٤ وسير أعلام النبلاء ٢ / ٤٦٧ وتاريخ الإسلام (٤١ ـ ٦٠ ص ٢٧١) وانظر بهامشه أسماء مصادر أخرى ترجمت له.