تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦٤ - ٤٧١٧ ـ عطية بن عروة ويقال ابن سعد ويقال ابن عمرو ابن عروة بن القين ابن عامر بن عميرة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد ابن بكر بن هوازن بن منصور السعدي
قال : ونا البغوي ، نا أحمد بن منصور ، نا إبراهيم بن خالد [١] الصنعاني ، نا أبو وائل القاضي [٢] ، قال :
كنت عند عروة بن محمّد ، قال : فدخل علينا رجل فكلّمه بكلام أغضبه قال : فقام ثمّ رجع وقد توضأ ، فقال : حدّثني أبي عن جدي عطية وكانت له صحبة ، قال : قال رسول الله ٦ :
«إنّ الغضب من الشيطان ، وإنّ الشيطان خلق من النار ، وإنّما تطفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضّأ» [٣] [٨١٥٢].
قال : ونا البغوي ، نا جدي وعلي بن شعيب ، قالا : نا أبو النصر ، نا أبو عقيل الثقفي ، عن عبد الله بن يزيد ، عن ربيعة بن يزيد ، وعطية بن قيس ، عن عطية السعدي ، وكان من أصحاب النبي ٦ ، قال : قال النبي ٦ : «لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به بأس» [٨١٥٣].
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنبأ شجاع بن علي ، أنبأ أبو عبد الله بن مندة ، أنا إسماعيل بن محمّد البغدادي ، وأحمد بن محمّد بن زياد ، قالا : نا عباس بن محمّد الدوري ، نا هاشم بن القاسم ، نا أبو عقيل الثقفي ، عن عبد الله بن يزيد ، عن ربيعة بن يزيد ، وعطية بن قيس ، أظن أن أبا النصر قال : عن عطية بن عمرو بن السعدي ، وكان من أصحاب النبي ٦ ، أن النبي ٦ قال : «لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس» [٨١٥٤].
أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنبأ أبو القاسم بن عتّاب ، أنبأ أحمد بن عمير ـ إجازة ـ.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّوسي ، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد ، أنا أبو الحسن الرّبعي ، أنا عبد الوهاب الكلابي ، أنا أحمد بن عمير ـ قراءة ـ قال : سمعت أبا الحسن بن سميع يقول : عطية بن سعد السعدي بالبلقاء ولده ، توفي بالشام.
أنبأنا أبو سعد المطرّز ، وأبو علي الحداد ، قالا : أنبأ أبو نعيم الحافظ ، ثنا سليمان [٤] بن
[١] في م : «مخلد» تصحيف ، انظر مسند أحمد ٤ / ٢٢٦.
[٢] كذا بالأصل والمختصر ١٧ / ٨٦ وفي م وأسد الغابة : «القاص».
[٣] سنن أبي داود كتاب الأدب الحديث رقم ٤٧٨٤ (ج ٤ / ٢٤٩) وأسد الغابة ٣ / ٥٤٢ ببعض اختلاف.
[٤] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٧ / ١٦٨ رقم ٤٤٥.