تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٧ - ٤٦٩٦ ـ عزير بن جروة ويقال ابن شوريق بن عرنا بن أيوب بن درتنا ابن غري بن بقي بن إيشوع بن فنحاس بن العازر بن هارون ابن عمران ويقال عزير بن سروحا
ثم يصبح فيدخله (لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ)[١] يعني أن يقتل مقاتلة الروم ، ويسبي ذراريهم حتى يفتحها الله على أمّة محمّد ٦ في آخر الزمان ، (وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ)[٢] يعني : عذاب النار يوم القيامة.
أخبرنا أبو القاسم محمّد بن الفضل ، أنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرّحمن الصابوني ، أنبأ أبو جعفر كامل بن أحمد بن محمّد العزائمي ، أخبرني أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد بن أحمد الأمير ، نا أحمد بن محمّد بن شجاع البغدادي [٣] ، نا بشر بن موسى ، نا محمّد بن منصور المروزي ، نا عبد الله بن الرّمّاح ، نا جعفر العبدي ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال :
جاء عزير النبي ٦ إلى باب موسى بن عمران بعد ما محي اسمه من ديوان النبوة ، فحجب فرجع وهو يقول : مائة موتة أهون من ذلّ ساعة [٤].
أخبرنا جدي أبو الفضل يحيى بن علي بن عبد العزيز القاضي ، أنا عبد الرزاق بن عبد الله بن الحسن بن الفضل.
ح وحدّثنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن [٥] أحمد بن صابر ـ لفظا ـ وأبو القاسم نصر بن أحمد ـ قراءة ـ قالا : أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد السلام ـ زاد ابن صابر : وعبد الله بن عبد الرزاق ، قالا : ـ وأنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد العبسي ، نا محمّد بن عبد الله الشيباني بالكوفة ، نا محمّد بن صالح بن الفيض العجلي ، نا سعيد بن سيف التميمي ، نا أسيد بن زيد البارقي ، حدّثني أيمن بن عمرو ـ أخو سليمان بن عمرو النخعي ـ عن عطاء بن السائب ، قال :
وقف عزير على باب موسى فانطوى عليه بالإذن فانصرف ـ أو قال : فرجع ـ وهو يقول : موت مائة مرّة أهون من ذلّ ساعة.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسن بن رزقويه ، أنا أحمد بن سندي ، نا الحسن بن علي القطان ، نا إسماعيل بن عيسى ، أنا
[١] سورة البقرة ، الآية : ١١٤.
[٢] سورة البقرة ، الآية : ١١٤.
[٣] بدون إعجام بالأصل ورسمها فيه : «؟؟؟؟ العالحى» والمثبت عن م.
[٤] البداية والنهاية بتحقيقنا ٢ / ٥٥.
[٥] الأصل : «أو» والمثبت عن م ، قارن مع مشيخة ابن عساكر ١٠٥ / ب.