تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٠ - ٤٦٨٦ ـ عروة بن رويم أبو القاسم اللخمي
قال : [وحدّثنا عبد ربه بن صالح عن عروة بن رويم أنه سمع يحدث عن الأنصاري.
عن النبي ٦ أنه قال :][١] «يكون في أمتي رجفة ، يهلك فيها عشرة آلاف ، عشرون ألف [٢] ، ثلاثون ألف [٣] ، يجعلها الله موعظة للمتقين ، ورحمة للمؤمنين ، وعذابا على الكافرين» [٨١٠٤].
قال : ونا عبد ربه ، نا عروة بن رويم ، عن الأنصاري قال :
قال الله : لارجفنّ بعبادي في خير ليال ، فمن قبضته فيها كافرا كانت ميتته التي قدّرت عليه ، ومن قبضته فيها مؤمنا كانت له شهادة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنبأ رضوان بن أحمد بن جالينوس.
ح وأخبرنا [٤] أبو بكر عبد الغفّار بن محمّد الشيرويي ـ إذنا ـ وأخبرني أبو بكر محمّد بن عبد الله بن حبيب عنه ، أنبأ أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، قالا : نا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير ، عن سفيان [٥] بن أبي فروة ـ وقال الشيرويي : عن سنان ، عن أبي فروة الرّهاوي [٦] ـ عن عروة بن رويم قال :
سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول : قدم رسول الله ٦ في غزاة له فدخل المسجد ، فصلّى فيه ركعتين ـ وكان يعجبه إذا قدم أن يدخل المسجد فيصلّي فيه ركعتين ـ ثم خرج فأتى فاطمة فبدأ بها قبل بيوت أزواجه ، فاستقبلته فاطمة ، فجعلت تقبّل وجهه وعينيه وتبكي ، فقال لها رسول الله ٦ : «ما يبكيك؟» قالت : أراك يا رسول الله قد شحب لونك ، واخلولقت ثيابك ، فقال لها رسول الله ٦ : «يا فاطمة ، إنّ الله بعث أباك بأمر لم [٧] يبق على ظهر الأرض بيت مدر ولا شعر إلّا أدخله الله به عزّا أو ذلا حتى يبلغ حيث يبلغ الليل» [٨١٠٥].
أنبأنا أبو علي الحداد وغيره ، قالوا : أنا أبو بكر بن ريذة ، أنبأ سليمان بن أحمد ، نا
[١] ما بين معكوفتين استدرك على هامش الأصل وبعده صح.
[٢] كذا بالأصل وم ، والصواب : ألفا.
[٣] كذا بالأصل وم ، والصواب : ألفا.
[٤] مكانها بياض بالأصل ، والمثبت عن م ، و «ح» حرف التحويل زيادة منا لتحويل السند.
[٥] في م : سنان.
[٦] كذا بالأصل وم ، وتقدم أن الذي يروي عن عروة هو أبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي.
[٧] الأصل وم : «لن».