تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٦ - ١٣٢٢ ـ الحسن بن أبي الحسن صافي مولى حسين بن الأرموي التاجر أبو نزار البغدادي ، المعروف بن إبراهيم أبو محمد البانياسي
| للعرب الفخر القديم في الورى | فأعرضي عن نبأ الأعاجم | |
| هم الذين سبقوا إلى الندى | فهو لديهم قائم المواسم | |
| أشذ عن سمعي أحاديث ندا | كعب الندا وفرط جود حاتم | |
| وإنهم إن نهضوا لغارة | شدوا على أسد الشرا الضراغم | |
| ثلّوا عروش الفرس في إملاقهم | وكفرهم بكلّ ضرب صارم | |
| وزحزحوا كسراهم عن ملكه | بالمشرفيات وباللهازم | |
| فنكس التيجان عن رءوسها | ما راع من بطش ذوي العمائم | |
| فقل لمهيار انتبه من رقدة | أضغاثها هازية بحالم | |
| بالعرب استوضح نهج سؤدد | وهم فدى العالم في المكارم | |
| أعطاهم الله العلا لأنهم | قوم النبي المصطفى من هاشم | |
| فخرهم باق على الدهر به | إن [كان] فخر دارس المعالم | |
| خصّت خوافي العجم عن علاهم | وخذلوا بقصر القوادم | |
| أثنى على بيانهم رب العلى | فهل لهذا المجد من مقاوم | |
| وكل من يحتال لانتقاصهم | يرفل في مرط حسود ظالم | |
| فليبق من عاداهم مضللا | فما لداء حاسد من حاسم |
توفي أبو نزار يوم الثلاثاء ودفن في يوم الأربعاء التاسع من شوّال سنة ثمان وستين وخمسمائة ودفن بمقبرة الباب الصغير ـ ; ـ وكان صحيح الاعتقاد كريم النفس [١].
١٣٢٣ ـ الحسن بن الحسين بن إبراهيم
أبو محمد البانياسي
روى عنه : غيث بن علي.
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي وقرأته بخطه ، أنشدني أبو محمد الحسن بن الحسين بن إبراهيم البانياسي ـ بها ـ لبعضهم :
| بلوت بني الدنيا فلم أر فيهم | سوى من غدا والبخل ملء ثيابه |
[١] نقله عن ابن عساكر في بغية الطلب ٥ / ٢٤٠٠ وإنباه الرواة ١ / ٣٤٣.