تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٢ - ١٣٢٠ ـ الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أبو محمد الهاشمي المدني
شعيب بن الليث ، حدّثني أبي ، عن جدي ، حدّثني ابن عجلان ، عن سهيل ، وسعيد [١] بن أبي سعيد مولى المهري عن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب أنه قال : ورأى رجلا وقف على البيت الذي فيه قبر رسول الله ٦ يدعو له ويصلّي عليه ، فقال حسن للرجل : لا تفعل فإن رسول الله ٦ قال : «لا تتخذوا بيتي عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلّوا عليّ حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني» [٢] [٣٠٥٣].
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، نا أبو بكر أحمد بن علي ، أنا أبو طالب محمد بن علي بن إبراهيم البيضاوي ، أنا أبو عمر محمد بن العباس الخزاز ، نا أبو محمد المدائني وهو عبد الله بن إسحاق ـ إملاء ـ نا الحسن بن عرفة ، نا يوسف الباهلي ، عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، عن شيبان ، عن مسعر ، عن أبي بكر بن حفص ، عن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، قال : لما زوج عبد الله بن جعفر ابنته خلا بها قال : فقلت : ومني؟ قال : نعم ، ومنك قال : فلما قضى حاجته إليها عطفت عليها لتخبرني بما قال لها ، قالت : قال لي إذا نزل بك ركب أو أمر فظيع من أمر الدنيا فاستقبليه بأن تقولي : لا إله إلّا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين.
أخبرنا أبو القاسم علي بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أبو بكر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي ، نا حسن بن موسى ، نا حمّاد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن الحسن بن الحسن ، عن فاطمة [٣] ٨ قالت : دخل عليّ رسول الله ٦ فأكل عرقا [٤] ، فجاء بلال بالأذان ، فقام ليصلي فأخذت بثوبه فقلت : يا أبة ألا تتوضّأ؟ فقال : «ممّا أتوضأ يا بنية» فقلت : مما مسّت النار ، فقال لي : «أوليس أطيب طعامكم مما مسته النار» [٣٠٥٤].
أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العزّ ثابت بن منصور ، قالا : أنا أبو طاهر
[١] بالأصل «وسهيل» والصواب ما أثبت عن سير الأعلام ، وقد تقدم ألد الذي يروي الحسن هو سعيد بن أبي سعيد.
[٢] الحديث في مصنف عبد الرزاق (٦٧٢٦) من طريق سهيل بن أبي سهيل ونقله الذهبي بهذا الإسناد في سير الأعلام ٤ / ٤٨٤.
[٣] كذا ، وثمة انقطاع في السند.
[٤] العرق : العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم (النهاية : عرق).