تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٢ - ١٤٦١ ـ الحسن بن مسعود بن الحسن بن علي أبو علي بن الوزير
وبلغني أن الحسن بن مخلد كتب من الرّقّة إلى عياله [١] قبل حمله إلى مصر [٢] :
| [من للغريب البعيد النازح الوطن | من للأسير أسير الهمّ والحزن][٣] | |
| من الغريب الذي لا مستراح له | من الهموم ولا حظّ من الوسن | |
| خلّى العراق وقد كانت له وطنا | لا خير في [٤] كل مشغول عن الوطن | |
| لا خير في عيش نائي الدار مغترب | يأوي إلى الهمّ كالمصفود في قرن | |
| يا أهل كم نابني [٥] من حسن مستمع | منكم وفارقته من منظر حسن | |
| وكم تجرّعت للأيام بعدكم | من جرعة أزعجت روحي عن البدن |
وذكر أبو الحسن علي بن محمّد الشالستي أن مولد محمّد بن عبد الله بن طاهر [٦] سنة تسع ومائتين ، وفيها ولد عبيد الله بن يحيى بن خاقان [٧] ، وأحمد بن إسرائيل [٨] ، والحسن بن مخلد وكلّهم ولي الوزارة.
وبلغني : أن أحمد بن طولون وجه إلى الحسن بن مخلد فحمله إليه ووكل به ثم سجنه بأنطاكية ، فمات في حبسه سنة تسع [٩] وستين ومائتين يوم الأحد لخمس خلون من شعبان.
١٤٦١ ـ الحسن بن مسعود بن الحسن [١٠] بن علي
أبو علي بن الوزير [١١]
أصلهم من خوارزم ، وكان جده أبو القاسم وزيرا لتاج الدولة تتش بن ألب
[١] في الوافي بالوفيات ١٢ / ٢٦٨ عماله.
[٢] الأبيات في الوافي بالوفيات ١٢ / ٢٦٨.
[٣] سقط البيت من الأصل واستدرك على هامشه ، برواية : من الغريب .. من الأسير» والمثبت عن الوافي.
[٤] الوافي : لا خير في عيش منقول عن الوطن.
[٥] الوافي : فاتني.
[٦] ترجمته في تاريخ بغداد ٥ / ٤١٨.
[٧] ترجم له في سير الأعلام ١٣ / ٩.
[٨] انظر تاريخ الطبري ٩ / ٣٩٦.
[٩] في الوافي : سنة سبع وستين ومائتين ، وفي سير الأعلام : مات في سنة إحدى وسبعين ومائتين ، وقيل : سنة تسع وستين.
[١٠] لسان الميزان : الحسين.
[١١] ترجمته في الوافي بالوفيات ١٢ / ٢٦٩ سير الأعلام ٢٠ / ١٧٧ وانظر بالحاشية فيهما ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.