تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦ - ١٣٠٥ ـ الحسن بن إبراهيم بن يوسف بن حلقوم أبو علي المقرئ
محمد بن عبد الصمد ، نا محمد بن بكار بن بلال ح.
وأخبرنا أبو محمد ، نا أبو محمد ، نا تمام ، قال : وأخبرني أبو الحسين إبراهيم بن أحمد بن الحسن بن علي بن حسنون ، نا أبو علي الحسن بن إبراهيم بن حلقوم المقرئ نا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني ، قالا : نا سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال : كنا مع رسول الله ٦ في سفر فإن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحرّ وما فينا صائم إلّا رسول الله ٦ وعبد الله بن رواحة.
قال : وأنا أبو القاسم [١] إبراهيم بن أحمد ، نا أبو علي الحسن بن إبراهيم بن حلقوم الدمشقي المقرئ ، نا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني ، نا سويد بن عبد العزيز ، عن جابر ، قال : قال رسول الله ٦ : «لا تسبّوا الدهر ، فإنّ الله هو الدهر» [٣٠٤٠].
حدّثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل ـ إملاء ـ أنا عبد الوهاب بن مندة ، أنا أبي محمد بن إسحاق ، أنا أبو الخطاب أحمد بن محمد بن أبي الخطاب ، أنا الحسن بن إبراهيم بن يوسف الدمشقي ، نا هشام بن عمّار ، نا محمد بن شعيب بن شابور ، نا شيبة بن الأحنف الأوزاعي ، حدّثني شعبة عن ميسرة عن المنهال ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي ٦ قال : «لو أن أحدكم إذا عاد مريضا لم يحضر أجله قال : أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك ـ سبع مرات ـ إلّا شفاه الله عزوجل» [٣٠٤١].
قال : ونا شيبة بن الأحنف عن شعبة بن حجاج [٢] الأزدي ، عن الأعمش ، عن أبي الضّحى ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : كان النبي ٦ إذا عاد مريضا وضع يده على بعضه وقال : «اذهب البأس ربّ الناس واشف [وأنت الشافي][٣] شفاء لا يغادر سقما» [٣٠٤٢].
[١] كذا ، وفي الكلام سقط ، فالذي يروي عن أبي علي المقرئ هو إبراهيم بن أحمد بن علي بن حسنون وكنيته كما مرّ أبو الحسين ولعل الصواب : قال (ابن حذلم) وأنا أبو القاسم يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، نا محمد بن بكار بن بلال نا إبراهيم بن أحمد.
[٢] مطموسة بالأصل والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ٧ / ٢٠٢.
[٣] ما بين معكوفتين استدرك عن هامش الأصل وبجانبه كلمة صح.