ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٧٠ - الف رفتن پس از طلوع آفتاب
ب الدُّعاءُ عِندَ الخُروجِ
٨٥١. الإمام الباقر ٧: ادعُ فِي العيدَينِ و يَومِ الجُمُعَةِ، إذا تَهَيَّأتَ لِلخُروجِ بِهذَا الدُّعاءِ:
اللّهُمَّ مَن تَهَيَّأَ و تَعَبَّأَ و أعَدَّ وَ استَعَدَّ لِوِفادَةٍ إلى مَخلوقٍ رَجاءَ رِفدِهِ و طَلَبَ نائِلِهِ و جَوائِزِهِ و فَواضِلِهِ و نَوافِلِهِ، فَإِلَيكَ يا سَيِّدي وِفادَتي و تَهيِئَتي و تَعبِئَتي و إعدادي وَ استِعدادي رَجاءَ رِفدِكَ و جَوائِزِكَ و نَوافِلِكَ، فَلا تُخَيِّبِ اليَومَ رَجائي، يا مَن لا يَخيبُ عَلَيهِ سائِلٌ و لا يَنقُصُهُ نائِلٌ، فَإِنّي لَم آتِكَ اليَومَ بِعَمَلٍ صالِحٍ قَدَّمتُهُ و لا شَفاعَةِ مَخلوقٍ رَجَوتُهُ، و لكِن أتَيتُكَ مُقِرّا بِالظُّلمِ وَ الإِساءَةِ، لا حُجَّةَ لي و لا عُذرَ، فَأَسأَلُكَ يا رَبِّ، أن تُعطِيَني مَسأَلَتي و تَقلِبَني بِرَغبَتي، و لا تَرُدَّني مَجبوها و لا خائِبا، يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ، أرجوكَ لِلعَظيمِ، أسأَلُكَ يا عَظيمُ أن تَغفِرَ لِيَ العَظيمَ، لا إلهَ إلّا أنتَ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ارزُقني خَيرَ هذَا اليَومِ الَّذي شَرَّفتَهُ و عَظَّمتَهُ، و تَغسِلُني فيهِ مِن جَميعِ ذُنوبي و خَطايايَ، و زِدني مِن فَضلِكَ إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ.[١]
٨٥٢. عنه ٧: ادعُ فِي الجُمُعَةِ وَ العيدَينِ، إذا تَهَيَّأتَ لَلخُروجِ فَقُل:
اللّهُمَّ مَن تَهَيَّأَ في هذَا اليَومِ أو تَعَبَّأَ أو أعَدَّ وَ استَعَدَّ لِوِفادَةٍ إلى مَخلوقٍ رَجاءَ رِفدِهِ و جائِزَتِهِ و نَوافِلِهِ، فَإِلَيكَ يا سَيِّدي كانَت وِفادَتي و تَهيِئَتي و إعدادي وَ استِعدادي، رَجاءَ رِفدِكَ و جَوائِزِكَ و نَوافِلِكَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ و رَسولِكَ و خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ، و عَلى أميرِ المُؤمِنينَ و وَصِيِّ رَسولِكَ، و صَلِّ يا رَبِّ عَلى أئِمَّةِ المُؤمِنينَ: الحَسَنِ وَ الحُسَينِ و عَلِيٍّ و مُحَمَّدٍ. و تُسَمّيهِم إلى آخِرِهِم حَتّى تَنتَهِيَ
[١] تهذيب الأحكام: ٣/ ١٤٢/ ٣١٦، الإقبال: ١/ ٤٧٧ نحوه و كلاهما عن أبى حمزة الثمالي، مصباح المتهجّد: ٦٥٨/ ٧٢٧، المقنعة: ١٩٩ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم، بحار الأنوار: ٩١/ ١٩/ ٥.