ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٥٢ - د دعا پس از نماز صبح
ضَعفي و أن تُغنِيَ فَقري، و أن تُجبِرَ فاقَتي و أن تَرحَمَ مَسكَنَتي، و أن تُعِزَّ ذُلّي و أن تَرفَعَ ضَعَتي و أن تُغنِيَ عائِلَتي، و أن تُؤنِسَ وَحشَتي، و أن تُكثِرَ قِلَّتي، و أن تُدِرَّ رِزقي في عافِيَةٍ و يُسرٍ و خَفضٍ، و أن تَكفِيَني ما أهَمَّني مِن أمرِ دُنيايَ و آخِرَتي. و لا تَكِلني إلى نَفسي فَأَعجِزَ عَنها و لا إلَى النّاسِ فَيَرفُضوني، و أن تُعافِيَني في ديني و بَدَني و جَسَدي و روحي، و وُلدي و أهلي و أهلِ مَوَدَّتي، و إخواني و جيراني مِنَ المُؤمِنينَ وَ المُؤمناتِ وَ المُسلِمينَ وَ المُسلِماتِ الأَحياءِ مِنهُم وَ الأَمواتِ، و أن تَمُنَّ عَلَيَّ بِالأَمنِ وَ الإِيمانِ ما أبقَيتَني.
فَإِنَّكَ وَلِيِّي و مَولايَ و ثِقَتي و رَجائي، و مَعدِنُ مَسأَلَتي و موَضِعُ شَكوايَ و مُنتَهى رَغبَتي، فَلا تُخَيِّبني في رَجائي يا سَيِّدي و مَولايَ، و لا تُبطِل طَمَعي و رَجائى.
فَقَد تَوجَّهتُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و قَدَّمتُهُم إلَيكَ أمامي و أمامَ حاجَتي و طَلِبَتي و تَضَرُّعي و مَسأَلَتي، فَاجعَلني بِهِم وَجيها فِي الدُّنيا وَ الآخِرَةِ و مِنَ المُقَرَّبينَ، فَإِنَّكَ مَنَنتَ عَلَيَّ بِمَعرِفَتِهِم فَاختِم لي بِهِمُ السَّعادَةَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
زِيادَةٌ فيهِ:
مَنَنتَ عَلَيَّ بِهِم، فَاختِم لي بِالسَّعادَةِ وَ الأَمنِ، وَ السَّلامَةِ وَ الإِيمانِ وَ المَغفِرَةِ وَ الرِّضوانِ، وَ السَّعادَةِ وَ الحِفظِ.
يا أللّهُ أنتَ لِكُلِّ حاجَةٍ لَنا، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ و عافِنا، و لا تُسَلِّط عَلَينا أحَدا مِن خَلقِكَ لا طاقَةَ لَنا بِهِ، وَ اكفِنا كُلَّ أمرٍ مِن أمرِ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ يا ذَا الجَلالِ وَ الإِكرامِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و تَرَحَّم عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و سَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ و بارَكتَ