ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤٦ - د دعا پس از نماز صبح
عَنهُ و أرضاهُ يَدعو بِهِ، فَأَخرَجَ إلَيَّ دَفتَرا مُجَلَّدا بِأَحمَرَ فيهِ أدعِيَةُ شَهرِ رَمَضانَ، مِن جُملَتِها الدُّعاءُ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ يَومَ الفِطرِ:
اللّهُمَّ إنّي تَوَجَّهتُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ أمامي، و عَلِيٍّ مِن خَلفي و عَن يَميني، و أئِمَّتي عَن يَساري[١]، أستَتِرُ بِهِم مِن عَذابِكَ و أتَقَرَّبُ إلَيكَ زُلفىً، لا أجِدُ أحَدا أقرَبَ إلَيكَ مِنهُم، فَهُم أئِمَّتي فَآمِن بِهِم خَوفي مِن عِقابِكَ و سَخَطِكَ، و أدخِلنِي بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ.
أصبَحتُ بِاللّهِ مُؤمِنا[٢] مُخلِصا عَلى دينِ مُحَمَّدٍ ٦ و سُنَّتِهِ، وَ عَلى دينِ عَلِيٍّ و سُنَّتِهِ، و عَلى دينِ الأَوصِياءِ و سُنَّتِهِم، آمَنتُ بِسِرِّهِم وَ عَلانِيَتِهِم، و أرغَبُ إلَى اللّهِ تَعالى فيما رَغِبَ فيهِ[٣] مُحَمَّدٌ و عَلِيٌّ وَ الأَوصِياءُ[٤]، و لا حَولَ و لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ، و لا عِزَّةَ و لا مَنعَةَ و لا سُلطانَ إلّا للّهِ الواحِدِ القَهّارِ العَزيزِ الجَبّارِ[٥]، تَوَكَّلتُ عَلَى اللّهِ و مَن يَتَوَكَّل عَلَى اللّهِ فَهُوَ حَسبُهُ، إنَّ اللّهَ بالِغُ أمرِهِ.
اللّهُمَّ إنّي اريدُكَ فَأَرِدني، وَ أطلُبُ ما عِندَكَ فَيَسِّرهُ لي، وَ اقضِ لي حَوائِجي؛ فَإنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ و قَولُكَ الحَقُّ: «شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ».[٦] فَعَظَّمتَ حُرمَةَ شَهرِ رَمَضانَ بِما أنزَلتَ فيهِ مِنَ القُرآنِ، و خَصَصتَهُ و عَظَّمتَهُ بِتَصييرِكَ فيهِ لَيلَةَ القَدرِ، فَقُلتَ: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ^
[١] في المصادر الاخرى:« و أئمّتي عن يميني و شمالي» بدل« و عن يميني و أئمّتي عن يساري».
[٢] في نسخة:« موقنا».
[٣] في نسخة:« رغب إليه».
[٤] في نسخة بزيادة:« و أعوذ باللّه من شرّ ما استعاذوا منه».
[٥] في نسخة بزيادة:« المتكبّر».
[٦] البقرة: ١٨٥.