ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٥٦ - ج اختصاص آن به پيشوايان
فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: مَن هُم؟
قالَ ٧: «أنَا و أحَدَ عَشَرَ مِن صُلبي أئِمَّةٌ مُحَدَّثونَ».[١]
٦٣٥. الإمام عليّ ٧: قالَ لي رَسولُ اللّهِ ٦: «يا عَلِيُّ، أ تَدري ما مَعنى لَيلَةِ القَدرِ؟»
فَقُلتُ: لا، يا رَسولَ اللّهِ.
فَقالَ ٦: «إنَّ اللّهَ تَبارَكَ و تَعالى قَدَّرَ فيها ما هُوَ كائِنٌ إلى يَومِ القِيامَةِ، فَكانَ فيما قَدَّرَ عز و جل وِلايَتُكَ و وِلايَةُ الأَئِمَّةِ مِن وُلدِكَ إلى يَومِ القِيامَةِ».[٢]
٦٣٦. الإمام الباقر ٧: يا مَعشَرَ الشّيعَةِ، خاصِموا بِسورَةِ «إِنَّا أَنْزَلْناهُ» تَفلُجوا[٣]، فَوَ اللّهِ إنَّها لَحُجَّةُ اللّهِ تَبارَكَ و تَعالى عَلَى الخَلقِ بَعدَ رَسولِ اللّهِ ٦، و إنَّها لَسَيِّدَةُ دينِكُم، و إنَّها لَغايَةُ عِلمِنا.
يا مَعشَرَ الشّيعَةِ، خاصِموا ب «حم^ وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ^ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ»؛ فَإِنَّها لِوُلاةِ الأمرِ خاصَّةً بَعدَ رَسولِ اللّهِ ٦.[٤]
٦٣٧. الإمام الصادق ٧: قالَ رَجُلٌ لِأَبي جَعفَرٍ ٧ ... فَهَل يَعلَمُ الأَوصِياءُ ما لا يَعلَمُ الأَنبِياءُ؟
قالَ: «لا، و كَيفَ يَعلَمُ وَصِيٌّ غَيرَ عِلمِ ما اوصِيَ إلَيهِ؟»
قالَ السّائِلُ: فَهَل يَسَعُنا أن نَقولَ: إنَّ أحَداً مِنَ الوُصاةِ يَعلَمُ ما لا يَعلَمُ
[١] الكافي: ١/ ٥٣٢/ ١١ و ص ٢٤٧/ ٢، الإرشاد: ٢/ ٣٤٦، الغيبة للطوسي: ١٤٢/ ١٠٦، الخصال: ٤٧٩/ ٤٧، كمال الدين، ٣٠٤/ ١٩، إعلام الورى: ٢/ ١٧٢، كفاية الأثر: ٢٢١ كلّها عن الحسن بن العبّاس، بحارالأنوار: ٩٧/ ١٥/ ٢٥.
[٢] معاني الأخبار: ٣١٥/ ١ عن الأصبغ بن نباته، بحارالأنوار: ٩٧/ ١٨/ ٣٨.
[٣] تَفلُجوا: أي تظفروا، و تغلبوا من خاصمكم( مجمع البحرين: ٣/ ١٤١٢).
[٤] الكافي: ١/ ٢٤٩/ ٦، تأويل الآيات الظاهرة: ٢/ ٨٢٤/ ١٣ كلاهما عن الحسن بن العبّاس عن الإمام الجواد عن الإمام الصادق ٨، الإقبال: ١/ ١٥١ و فيه« تفلحوا» بدل« تفلجوا».