ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٧٨ - ب دعاهاى بيست ركعت
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ [١] و لَكَ المُلكُ كُلُّهُ و بِيَدِكَ الخَيرُ كُلُّهُ، و إلَيكَ يَرجِعُ الأَمرُ كُلُّهُ عَلانِيَتُهُ و سِرُّهُ، و أنتَ مُنتَهَى الشَّأنِ كُلِّهِ.
اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ، و أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ و رَضِّني بِقَضائِكَ، و بارِك لي في قَدَرِكَ، حَتّى لا احِبُّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ و لا تَأخَيرَ ما عَجَّلتَ.
اللّهُمَّ و أوسِع عَلَيَّ مِن فَضلِكَ وَ ارزُقني بَرَكَتَكَ، وَ استَعمِلني في طاعَتِكَ، و تَوَفَّني عِندَ انقِضاءِ أجَلي عَلى سَبيلِكَ، و لا تُوَلِّ أمري غَيرَكَ، و لا تُزِغ [٢] قَلبي بَعدَ إذ هَدَيتَني وهَب لي مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ [٣] ....
[١٩ و ٢٠] ثُمَّ تُصَلِّي رَكعَتَينِ و تَقولُ ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ فيما رَواهُ عَنِ الصّادِقِ ٧، قالَ: و كانَ يُسَمّيهِ الدُّعاءَ الجامِعَ:
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ و أشهَدُ أنَّ مُحَمّداً عَبدُهُ و رَسولُهُ، آمَنتُ بِاللّهِ و بِجَميعِ رُسُلِ اللّهِ و بِجَميعِ ما انزِلَت بِهِ جَميعُ رُسُلِ اللّهِ، و أنَّ وَعدَ اللّهِ حَقٌّ و لِقاءَهُ حَقٌّ، و صَدَقَ اللّهُ و بَلَّغَ المُرسَلونَ، وَ الحَمدُ للّهِ رَبِّ العالَمينَ. و سُبحانَ اللّهِ كُلَّما سَبَّحَ اللّهَ شَيءٌ و كَما يُحِبُّ اللّهُ أن يُسَبَّحَ، وَ الحَمدُ للّهِ كُلَّما حَمِدَ اللّهَ شَيءٌ و كَما يُحِبُّ اللّهُ أن يُحمَدَ، و لا إلهَ إلَّا اللّهُ كُلَّما هَلَّلَ اللّهَ شَيءٌ و كَما يُحِبُّ اللّهُ أن يُهَلَّلَ، وَ اللّهُ أكبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللّهَ شَيءٌ و كَما يُحِبُّ اللّهُ أن يُكَبَّرَ.
[١] في نسخة اُخرى : «ذلك المنّ كلّه»
[٢] لاتُزغ قلبي : أي لاتمله عن الإيمان (النهاية : ٢ / ٣٢٤) .
[٣] الإقبال : ١ / ١٠٥ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٥ / ٢٣٣ ، مصباح المتهجّد : ٥٤٨ / ٦٣٩ كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٦ / ١ .