خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٩ - المحسنة موضي العبد اللّه البسّام
ذلك الأموال الطائلة، و كانت تتولى الإشراف بنفسها على ذلك حدثني كثير ممن عاصروها أنهم يرونها تتابع الخدم في توزيع الأط؟؟؟
على البيوت.
و في عام ١٣٣٧ ه: أصاب الناس و باء يسمونه سنة الرحمة و الموتى كثرة أفنت الناس فإن بعض البيوت و بعض الأسر ماتوا عن آخر و شغلت نفسها و أتباعها بتجهيز الموتى بخيطهم و أكفانهم و قبورهم، ح؟؟؟
رفع اللّه الوباء عن البلدان.
أما موافقها في الشهامة و الحزم:
ففي إحدى السنين مرّ الإمام عبد الرحمن الفيصل بضواحي عنين؟؟؟
فأرسل إلى أمرائها يطلب مبلغا من النقود فاعتذروا بأنهم هم لا يجدو؟؟؟
شيئا و البلاد لا تتحمل أن يفرض عليها ضريبة فقد أنهكتها الحروب و كانت عنيزة خالية من أعيان البسام بعد فتنة السطوة على البلدة فما إن؟؟؟
علمت بالأمر حتى باعت مصاغا لديها و أرسلته إلى الإمام عبد الرحمن و معه خطاب منها تذكر له فيه بأنكم مررتم البلاد و ليس فيها من رجالها من يقوم بواجب ضيافتكم و قد أرسلنا لكم هذه النقود القليلة ضيافة لكم.
و من حزمها أنه كان يوجد أمام مزرعتها المسماة السفيلي أرض بيضاء و كانت مرفقا لبستانها قد جعلته بيدرا للمزرعة.
و كان جيرانها طامعين في هذه الأرض مستغلين ضعف الأمرثة؟؟؟
و غياب رجالها، فسمعت أنهم يريدون الاستيلاء عليها، و في ليلة من الليالي أرسلت إلى المواطن الشهم عبد العزيز الغرفاني، و قالت: الليلة