خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٠
فتكاثرت عليه الأمداد، فانهزم و ألجاؤه إلى عقبة خيفة و قتل من قومه نحو من ستين رجلا منهم أمير القصيم عبد اللّه بن حسن.
سنة ١١٩٤ ه: أصاب بلد عنيزة سيل عظيم أغرق البلد و بعض أهلها و محا منازلها و أذهب أموالا.
سنة ١١٩٦ ه: غلت الأسعار في جميع البلدان الحب صاع و التمر وزنتين، و هي سنة ذبحة المطاوعة، و هم ناصر الشبيلي و منصور أبا الخيل، و ثنيان أبا الخيل، و عبد اللّه القاضي و غيرهم بممالات سعدون بن عريعر ملك الأحساء، فجمع جموعه و نزل بريدة و أميرها حجيلان بن حمد فقتل حجيلان سليمان الحجيلاني مع عشيرته، فثبت معه أهل البلد فحاصر سعدون حصارا شديدا ثم انقلب على غير شيء.
سنة ١١٩٧ ه: المحل المسمى دولاب استمر إلى المئتين.
سنة ١١٩٨ ه: غزا سعود على عنيزة فحصل قتال قتل فيه من الفريقين أناس و رجع و لم يدرك شيئا.
سنة ١١٩٩ ه: وقع في لبل (أي الإبل) موت عظيم سمي حزام الثاني.
سنة ١٢٠٠ ه: رجعان دوره.
سنة ١٢٠١ ه: في المحرم سار ثويني بن عبد اللّه بن مانع أمير المنتفق بالعساكر و الجنود على نجد فأخذ التنومة و نازل بريدة، فلم يدرك شيئا و انصرف لما بلغه أنه وقع بعدّة بلدان خلل، فلما وصل إلى الزبير أتاه مأمور البصرة للسلام عليه فحبسه تويني و أركب من ساعته إلى البصرة و ضبطها.