خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٨ - و في سنة ثلاث و تسعين
و فيها وقعة هدية بين بني خالد، و أخذ آل كليب، و قتل ساقان كبير آل مانع.
و فيها توفي عبد الحي بن أحمد الشهير بابن العماد.
و في سنة تسع و ثمانين بعد الألف:
شاش السوق بين أهل البير و السهول و رخص الزاد.
و في سنة تسعين بعد الألف:
أخذ بن قطامي غنم أهل الحصون.
و في سنة واحد و تسعين بعد الألف:
وقع سيل في مكة: أغرق الناس، و أخرب الدور، و أتلف من الأموال ما لا يحصى، أغرق نحوا من ماية نفس و هدم نحو ألف بيت، و على على مقام إبراهيم و على قفل باب الكعبة.
و فيها طلع نجم له ذنب في القبلة، و فيها حج محمد آل غرير.
و في سنة اثنين و تسعين بعد الألف:
وقعة دلقة و مقتلة عنزة. فتلوا منهم الظفير ناس كثير، و قتل فيها لاحم بن خشرم النبهاني، و حصن بن جمعان، و هي سنة حجرة الدغيرات في رغبه، و أخذ محمد الحارث الدواسر حول المردمة، و فيها مقتل عدوان بن تميم راعي الحصون، و بناء منزلته، و قتل محمد بن بحر في المنيزلة الداخلة.
و في سنة ثلاث و تسعين:
مات براك آل غرير، و صال أخوه محمد على اليمامة.
و فيها مقتل الحمد الجلاليل في مسجد منفوحة، قتلهم دواس بن عبد اللّه بن شعلان و هم جيرانه.