خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٦ - و في سنة اثنين و ثمانين بعد الألف
و في سنة ثمان و سبعين بعد الألف:
أخذوا الروم البصرة و قتل جلاجل بن إبراهيم شيخ آل بن خميس قتله العرينات أهل العطار.
و في سنة تسع و سبعين بعد الألف:
رجعان صلهام و سمي دلهام.
و فيها توفي الشيخ سليمان بن علي في بلد العينة.
و فيها قتل البطل الضرغام رميزان بن غشام، قتله سعود بن محمد الهلالي و عمر أهل رغبة حوطتهم الأولى و عمرت ثادق بلد العوسجة و غرست، و فيها قتلوا آل ظفير آل عبد اللّه الأشراف.
و في سنة ثمانين بعد الألف:
استولوا آل حميد على بلد الأحسا، أولهم براك آل غرير، و معهم محمد بن حسين بن عثمان، و مهنا الجبري، و قتلوا عسكر الباشا الذي في الكوت و طردوهم، و ذلك بعد قتلهم راشد بن مغامس أمير الشبيب، و أخذ عربه و طردهم له عن ولاية الأحسا من جهة الروم، و كان الروم قد استولوا على الحسا قدر ثمانين سنة، و أول من تقدم منهم فاتح باشا، ثم علي باشا أبا الوتد، ثم محمد باشا، ثم عمر باشا، و هو آخرهم.
و في سنة واحد و ثمانين بعد الألف:
ظهر براك آل غرير بن عثمان بن مسعود بن ربيعة الحميد، و طرد الظفير، و أخذ آل نبهان من آل كثير على سدوس، و فيها كانت وقعة الاكيثال بين الفضول و الظفير بنجد.
و في سنة اثنين و ثمانين بعد الألف:
وقعة الملتهبة بين الفضول و الظفير أيضا، و الذهاب الكثير، و هي سنة غييبة اسم حرابة بين بني خالد،