خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٠ - و في سنة ثمان و ثمانين و تسعماية
و الجزعة من بلده القديمة، و هي الدرعية، التي عند القطيف، و هو من قبيلته، فأعطاه المليبيد و غصيبة المعروفة، فنزلها و عمرها، و اتسع العمارة فيها و الغرس في نواحيها، و عمروها ذريته من بعده و جيرانها.
و في سنة اثنتي عشر و تسعماية:
حج أجود بن زامل رءيس الأحساء في جمع عظيم، يقال: إنهم يزيدون على ثلاثين ألفا.
و في سنة ثمان و عشرين و تسعماية:
توفي عبد الرحمن العليمي الحنبلي.
و في سنة أربع و أربعين و تسعماية:
توفي عبد الرحمن بن علي الزبيدي المشهور بابن الدبيع.
و في سنة ثمان و أربعين و تسعماية:
توفي الشيخ أحمد بن عطوة بن زيد التميمي، من آل رحمة و دفن بالجبيلة، و فيها توفي الشيخ أبو النجا الحجاوي الحنبلي.
و في سنة ثمان و ثمانين و تسعماية:
سار الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد و حاصر الرياض، و أخذ أموال و حبس رجال.
و في سنة ثمان و ثمانين و تسعماية:
سار الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد ناحية الشرق، ففتح حصون البديع و الخرج و السلمية و اليمامة.
و في تمام الألف: استولوا الروم على بلد الأحساء و نواحيها، و رتبوا فيها عساكر و بنو حصونا، و استقر فيها فتح باشا نائبا من جهة الروم، و انقرضت دولة آل أجود الجبري العامري و ذويه.