خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠ - و في سنة ثلاثة (و مئة و ألف)
و مات السلطان سليمان. و تولى أخاه أحمد. و مات جاسر بن ماضي.
و قتل مرخان. و فيها فزع أهل التويم يوم قتلة ابن جعيلان.
و في سنة ثلاثة (و مئة و ألف):
قتل ثنيان بن براك. و مات محمد آل غري. و قتل حسن جمال و ابن عبدان في السنة الأولى، ثم سرحان بعد ذلك و فيها سطو آل جماز على الجنوبية. و قتلة آل ابن غنام. و في أول شهر ذي الحجة منها ولد ابني إبراهيم- أصلحه اللّه-. و فيها غرست سمحة.
ثم دخلت الرابعة (و مئة و ألف). و فيها وقعة «الجريفة» بين الفضول و آل ظفير. و حصرة آل غزي على أشيقر. و فيها تولي سعد بن زيد م؛ ة.
و فيها «البنوان» يوم يقتل مسلط الجربا. و حصار آل غزي ثانيا في سدير [...] ينزلون التويم، و لم يطل. و صلح و شيقر و اجتماعهم. و قتلة الدولة الثانية دون البصرة.
و في الخامسة (و مئة ألف): قتل أولاد بن يوسف في الحريق.
و قتل ابن سويلم في الحصون. ثم حرابة سدير. و فيها قتل ابن سلمان.
و فتنة وقعت بمكة بين الشريف سعد و الحاج، و القتل في الحرم الشريف.
و في السادسة: ولدت ابنتي غالية- أصلحها اللّه تعالى- لخمس بقين من صفر. و فيها أخذة آل غزي عند النبقية، و سميت رفيفة. و أخذ سعد بن زيد مكة قهرا على الروم (باليمن). و تولى السلطان مصطفى بن محمد. و فيها قتل إبراهيم بن وطبان. و مات محمد بن مقرن، شيخ غصيبة. جاء حريملا سيل عرم، خرب فيها. و جاء العارض سحابة سميت «ظلما» كثيرة الماء. و مات إبراهيم راعي القصب. و ملك مانع آل شبيب البصرة.