خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩ - و في سنة ثنتين بعد المئة (و الألف)
و قتلة شقرا في غسلة. و فيها ولي أحمد بن غالب مكة. و أرخ السنة المذكورة عبد اللّه بن علي بن سعدون، و هو إذ ذاك بالدرعية فقال:
بحمد الإله و شكر نعج، لسحب تثج، و أرض تمج، و تمر ثلاثة أصواعه بدفع المحلق فيها نزج، و برفحرف بوسقينة و تاريخه: ذا كساد يشج.
و فيها قتلة غزو آل عساف، حول جلاجل، قتلهم آل نبهان.
و في سنة مئة و ألف:
و فيها صولة محمد آل غرير على الخرج. ثم حصر آل غزي (من الفضول) في سدير. و فعل عنزة بعشيرة من تقطيع النخل و غيره ما فعلوا. و فيها قتل مرخان بن وطبان. و انكسر الزاد عندنا.
وجت الحواج الثلاثة على عنيزة.
و فيها قتل جساس آل نبهان. و مات عبد اللّه راعي ثرمدا، و شاخ ريمان. و أخذت جردة ثنيان في باطن الروضة، و سمي ذلك تبنان لكثرة أكلهم التبن. و فيها كسف القمر مرتين: إحداهما في رجب، و الثانية في الفطر. (و دخلت ببنت رويشد).
و في سنة واحدة بعد المئة (و الألف):
مات أحمد بن علي إمام مسجد الحوطة. و فيها «سليسل»: و فيها أخذ مقحم مراجيع الحاج، و أخذ حاج العراق على التنومة. و ربط حسن بن غالب الشريف منصور بن جاسر.
و في سنة ثنتين بعد المئة (و الألف):
وجبة البصرة [...] و الوبا الكثير، ثم العنقر في الخيس. و فيها فزع راعي العيينة. و قتلة حبيش.
و فيها أخذ محمد آل غرير جردة مقحم. و مات شقير و ابنه عبد اللّه