خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧٤
منهم عبد الرحمن الذي استوطن بلد (ضرما)، و منهم عبد اللّه، و منهم سيف الذي من ذريته ابن يحيى من بلد ابن الكباش، و منهم فرحان و ولد مرخان مقرن و ربيعة.
أما مقرن فمن ذريته آل مقرن، و خلف أولادا منهم محمد و عبد اللّه و عياف و مرخان. أما محمد فخلف سعود و مقرن.
أما سعود فخلف محمد و مشاري و ثنيان و فرحان.
أما محمد فخلف أولادا منهم فيصل و سعود قتلا في حرابة ابن دواس.
و منهم عبد العزيز، و ولد له سعود بن عبد العزيز و غيره، و عبد اللّه و ولد له تركي بن عبد اللّه و غيره.
سنة ٨٥٨ ه: فتح القسطنطينية، و لم تكن فتحت قبل ذلك ذكره على ما ذكره الكرماني في تاريخه و أرخ بلده طيبة، و أرخه بعض الأدباء بقوله:
و أم هذا الفتح قوم أولون* * * حازه بالنصر قوم آخرون
سنة ٩١٢ ه: حج أجود بن زامل العقيلي الجبري العامري ملك الأحساء و نواحيها في جمع يزيد على ثلاثين ألفا.
و فيها خرج من بلد الروم ملحد زنديق يقال له (شيطان قالي)، تبعه فئام لا تحصى و قويت شوكته، فأرسل السلطان بايزيد وزيره علي باشا لقتاله، فقتل علي باشا ذلك الفتاك و انكسر شيطان قالي و قتل معه طائفة من أعوانه و سكّن اللّه تلك الفتنة و ذلك سنة ٩١٥ ه.