خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧٣
[التشريح]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* الحمد للّه الذي تواضع كل شيء لعظمته، و ذل كل شيء لعزته، و خضع كل شيء لملكه، و استسلم كل شيء لقدرته. و الحمد للّه الذي سكن كل شيء لهيبته، و أظهر كل شيء بحكمته، و تضافر كل شيء لكبريائه، له الحمد إذ أرسل لنا محمدا (صلى اللّه عليه و سلم) بالحق و كتاب مبين، عليه صلوات اللّه و سلامه و على آله الطيبين، و أصحابه الميامين، و من سار على طريقهم المستقيم.
أما بعد، فهذه رسالة مختصرة في التاريخ للشيخ العالم العلّامة إبراهيم بن محمد بن ضويان المولود سنة ١٢٧٥ ه، المتوفى فجأة سنة ١٣٥٣ ه، في ليلة عيد الفطر المبارك ;:
سنة ٨٥٠ ه: اشترى حسن بن طوق جد آل المعمر العيينة من آل يزيد الحنيفيين الذين من ذريتهم آل دغيثر اليوم، و كان مسكن حسن (ملهم) و انتقل منها إليها، و استوطنها و عمرها و تداولها ذريته من بعده و فيها قدم ربيعة ابن مانع من بلدهم القديمة المسماة بالدرعية عند القطيف، قدم فيها على ابن درع صاحب حجر المعروفين قرب الرياض، و كان من عشيرته فأعطاه ابن درع المليبيد و غصيبة في الدرعية، فنزل ذلك و عمره و غرسه هو و بنوه، فكان بعده ابنه إبراهيم، و كان لإبراهيم أولاد