خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٦٠ - و في سنة خمس و ثمانين و مايتين و ألف
و فيها حصل الشقاق بين سعود بن فيصل و بين أخوه عبد اللّه بن الفيصل، و ذهب إلى عائض بن مرعي أمير بلدان عسير يطلبه النصرة على أخيه، فلم يلتفت له. ثم توجه سعود إلى نجران منتصرا بالسيد أمير نجران، فأمده أمير نجران بمال كثير و أرسل معه اثنين من أولاده و خلقا كثير من جنده مع من تبعهم من آل مره. و لما استخبر عبد اللّه في جمع جنوده من الرياض و سيرهم محمد الفيصل، فالتقى الجمعان في المعتلا مع أخوه، و حصل بينهم وقعة عظيمة و كانت الهزيمة على سعود و من معه و انصاب سعود بعدة جراحات.
و في سنة أربع و ثمانين و مايتين و ألف:
حرقت فيها بيوت العجمان الذي في الرقيقه في الأحسا.
و فيها توفي الشاعر المشهور محمد بن عبد اللّه القاضي في بلد عنيزة.
و في سنة خمس و ثمانين و مايتين و ألف:
فيها توفي الشيخ سعود بن عطية قاضي بلد القويعية.
و فيها توفي الشيخ أحمد بن علي بن حسين بن مشرف الأحساءي.
و فيها توفي الشيخ عبد الرحمن حسن بن الشيخ محمد رحمهم اللّه.
و فيها قتل متعب بن عبد اللّه بن رشيد، قتله أولاد أخيه طلال، و تولى الإمارة بعده بندر بن طلال.
و فيها توفي أمير عنيزة عبد اللّه اليحيى بن سليم، و تولى الإمارة بعده زامل العبد اللّه بن سليم.