خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٢ - و في سنة ألف و مايتين و خمس و أربعين
و فيها قتل ناصر آل راشد أمير بلد الزبير، و كان ظلوما غشوما قتله محمد بن فوزان الصميط بسبب أن آل راشد قتلوا سليمان بن عبد اللّه الصميط.
و فيها اضطربت ثمرة النخل إلى الغاية، و لم تغل الأسعار مع ذلك، و للّه الحمد.
و في أولها تأمر بالتويم عبد اللّه بن سليمان، و في آخرها تأمر انغيمش.
و فيها دفن الحفر، و فيها أخذ ابن بكر و قومه الحدرة، و أخذ ولد بلاع الغنم و استقضى عبد الرحمن الثميري، عبد العزيز بن عبد الجبار.
و في سنة ألف و مايتين و أربع و أربعين:
توفي العالم الكامل الفاضل عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن معمر في بلد البحرين. كان ; فقيها، أديبا، لبيبا متواضعا، حسن السمت و السيرة، ذو شهرة و ديانة.
و فيها وقع الطاعون ببلدان الوشم. و غزا تركي بن عبد اللّه، فمر بالوشم فأصاب قومه ما أصابهم من ذلك الوباء، و مات منهم نحو ستين رجلا، منهم سلطان بن عبد اللّه العنقري أمير ثرمدا، و منهم كبير البرزاث فوزان أبو شويربات و ولده و غيرهم.
و في تلك الأيام دفنت آبار أمّ الجماجم و الدجاني.
و فيها رخصت الأسعار بكل بلد و عزل محمد بن عيدان.
و في سنة ألف و مايتين و خمس و أربعين:
أخذ عمر بن عفيصان