خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٢ - و في سنة ألف و مائتين و أربع و ثلاثين
عبد العزيز أبو انهيه، و ناصر بن خزيم الأعمى و أخوه، و سالم بن سالم و عبد اللّه بن سليمان القصير، و آل عتيق، و آل راجح، و هزاع الحر، و محمد بن مساعد و عون بن عبدان، و بن خزام، و عبد اللّه بن موسى بن سواد و أخوه ناصر، و إبراهيم بن عبد ربه و غيرهم رحمهم اللّه، و قطع نخيل ارغبه.
و في عاشر شعبان قدم أبوش آغا سدير في نحو ميه من الخيل نصفها من الجيش، و ضربوا ضريبة عظيمة أخذوا بها ما أمكنهم من ذهب و فضة و طعام و سلاح و متاع، و حبسوا و قتلوا، و أصاب الناس قلق و وجل، و هرب إلى البرية من هرب و إلى البدو و إلى بلده و اختفا من اختفا، و قطعوا من نخيل الداخلة أكثر من ألف نخلة، و قطع من جلاجل و التويم و الحوطة شيئا قليلا، و قطع من ... أيضا، و حبسوا النسا و الأطفال، و أذاقوا جميعهم الذل و الهوان إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد: ١١].
و في سادس عشر رمضان سار أبوش آغا من سدير. و في يوم العيد سار حسين من ثرمدا:
إلى النار فليذهب و من كان مثلهم* * * على أي شيء فاتنا منه نأسف
و في ثالث شوال عدوا أهل الروضة على الداخلة، و قتل حسن بن محمد البصر. و في خامسه تواقعوا في الثنية و قتل ولد برمان.
و فيها توفي الشيخ عبد الرحمن أبا حسين القاضي ;.
و في آخر رمضان من هذه السنة وقع الطاعون بالبحرين فأفنى خلقا،