خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٩ - و في سنة ست و عشرين و مائتين و ألف
و فيها حشد سعيد بن صلطان و استنجد العجم و جاء بمجموع كثيرة فالتقى هو و مطلق المطيري و من معه في عمان، فنصر اللّه المسلمين و هزموهم هزيمة لا يعرف مثلها.
و فيها حدر أولاد سعود إلى عمان و قاتلوا فيه، و أخذوا بلدان، و أوغلوا فيه تى؟؟؟ وصلوا إلى مطرح قريب مسكة، فكاتب سعود بن معهم بالتحذيل و الانفراد عنهم، ففعلوا ثم رجعوا و حنق على من معهم فتتبعهم بالهوان.
و فيها توفي الشيخ حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر في العشر الأوسط من ذي الحجة.
و فيها أو في التي بعدها توفي الشيخ العلامة المتقن حسين بن أبي بكر بن غنام مفتي الأحسا، و كذا تلميذه أحمد الغاشمي.
و في سنة ست و عشرين و مائتين و ألف:
وقعة الجديدة و هي وقعة عظيمة بين الترك و عبد اللّه بن سعود، فقتل من الترك مقتلة عظيمة. قيل:
نحو ثلاثة آلاف، و قتل من المسلمين رجالا، قيل: نحو ثمان و ماية، منهم مقرن بن حسن بن مشاري بن سعود، و برغش بن بدر الشبيب، و هادي بن قرملة أمير الجحادر، و مانع بن كدم أمير عبيدة، و مانع بن وحير العجمي، و عبد الرحمن بن محمد الحصين، و تويم بن بصيص و ابن أخيه غصاب، و مفرح بن شرعان، و غيرهم.
و فيها حج سعود بالناس و التقى هو و ابنه عبد اللّه في مكة بعد فراغه من قتال الترك، و كانت وقعة الجديدة في ذا القعدة.
و فيها قتل عبد العزيز بن غردقة الأحسائي ;، قتل بعمان و كان يلي أمير الجيش بعد مطلق المطيري.