خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٦ - و في سنة أربع و عشرين و مائتين و ألف
و في هذه السنة اشتد الغلا، بلغ البر أربعة أصواع و التمر اثنعشر وزنة، و أمحلت الأرض، مات غالب أدباش البدو، و سميت حطاب.
و فيها كثر الجرب و كثر الحيا بعد رمضان و الغلا على حاله.
و فيها توفي والدي عمر بن محمد بن حسن الفاخري ; صبيحة الجمعة سادس عشر من جماد الثانية.
و فيها حج سعود بالناس و قدم المدينة و أخذ شيئا مما في الحجرة، و لم يحج أحد من أهل الأقطار الشاسعة.
و في سنة ثلاث و عشرين و مائتين و ألف:
غزا سعود مغزا كربلا الثاني، و لم يدرك منها شيئا، و قتل من قومه سعد بن عبد اللّه بن عم سعود و مشاري بن حسن بن مشاري، ثم وصلوا أشتاتا و أخذوها ثم رجعوا.
و فيها حج سعود بالناس و لم يحج أحد من أهل الأقطار سوى شرذمة قليلة من أهل المغرب و شرذمة قليلة من العجم.
و فيها ولى السلطنة محمود بن عبد الحميد، و فيها كان الغلا في جميع النواحي فويها كان الوباء و المرض الذي عم. و فيها مات محمد بن سلطان العوسجي بعد عيد النحر و هو قاضي الحسا، و عبد العزيز بن ساري.
و في سنة أربع و عشرين و مائتين و ألف:
اشتد الوباء و المرض في الدرعية، مرض كثير منهم و سلموا، و مرض غيرهم فماتوا. و من أعيانهم حسين بن الشيخ، و علي بن موسى، و سعد بن عبد اللّه بن عبد العزيز.
و فيها وقعة الزيرة بين الظفير و شمر و أخذوهم الظفير، و بعد ذلك كاتبو سعود و ظهرو إلى نجد.