خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٣ - و في سنة تسعة عشر و مائتين و ألف
و فيها مات حمود بن ربيعان، و بادي بن بدوي بن مضيان الحربي.
و في آخرها انتقض الصلح بين غالب الشريف و بين عبد العزيز، و في تلك الأيام فارقه وزيره عثمان بن عبد الرحمن المضايفي.
و في آخرها كان فتح الطائف عنوة، و غنموا منه أموالا كثيرة نفيسة، و توجه سعود بالجنود إليهم، و نزل الريعان وقت الحج، ثم خرجوا الحاج من مكة و خرج منها غالب و صار في جدة فدخلها سعود بن عبد العزيز و من معه و اعتمروا. ثم توجهوا إلى جدة و أقاموا عليها أسبوعا و رجعوا، و لم يدركوا منها شيئا و أمر سعود في مكة عبد المعين بن مساعد.
و في سنة ثمانية عشر و مائتين و ألف:
رجع غالب الشريف من جدة إلى مكة و أزال أخاه.
و فيها توفي الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود ;، و ذلك في العشر الأواخر من رجب يوم الاثنين اثنين و عشرين منه، أثناء صلاة العصر، طعنه رجل عراقي، لا يعرفله بلد و لا نسب- في خاصرته، و لم يلبث إلّا قليلا حتى قضى و جرح أخاه عبد اللّه بن محمد.
و فيها مات باشا الشام أحمد بيه الجزار صاحب عكا.
و في آخرها وقعة برج الديهمية في الزبير و جنوب البصرة.
و في سنة تسعة عشر و مائتين و ألف:
قتل إمام مسكه سلطان بن أحمد بن سعيد قتله القواسم و تولى بعده ابنه سعيد بن سلطان.
و فيها غضب سعود على السباسب و حبس أعيانهم في الدرعية.
و فيها عزل سليمان بن ماجد عن الأحسا و أمروا فيه برهيم بن عفيصان.