خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٥ - و في سنة ثلاث و تسعين و ماية و ألف
سليمان باشا، و فيها تويني بن عبد اللّه و غيره، ثم استولوا عليها العجم و نهبوها غدرا بعد الصلح و ساروا إلى بلد الزبير فدمروه و نهبوه، و انهزم أهله إلى الكويت.
و فيها وقعة نجران الثانية، و مات فيصل بن شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط.
و في سنة تسعين و ماية و ألف:
عصوا أهل الحسا على سعدون و هموا بالامتناع، فأقبل عليهم في سنة تسعين فلم يدركوا مرادهم و تخاذلوا، و تسمى عندهم سنة عامر.
و فيها وقعة مخيريق الصفا بين عبد العزيز و آل مرة، قتل فيها نحو ستين، منهم عبد اللّه الحسن أمير القصيم.
و في سنة واحد و تسعين و ماية و ألف:
استلحق عثمان بن عبد اللّه أهل العارض على بلد حرمة و لم يكن حرب و لا قتال، و راحوا معهم بأمير الحوطة- صعب بن مهيدب و أمير العودة و منصور بن حماد.
و في القيض قتل أهل حرمة أميرهم عثمان بن عبد اللّه ثم أتى جيش أهل العارض و ضبطو المجمعة و ذهبو بأميرها حمد بن عثمان، و سويد بن محمد بن عبد اللّه، و عيالهم و ثقلهم إلى الدرعية. و فيها وقعة الجيش للدلم.
و في سنة ثلاث و تسعين و ماية و ألف:
سار سعود إلى حرمه فأخذها و قتل في الوقعة عبد اللّه بن حسن و عياله و قبلهم مدلج المعيي و غيره، و جلا بعض أهلها إلى الزبير، و قطع نخل قاضيهم عبد اللّه آل مويس.