خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٢ - الانسجام في الشعر
و إذا ما سئلت عنّي فقل نضـ # و هوى [١] ما أظنّه اليوم باقي
و ابك عنّي فطالما كنت من قبـ # ل [٢] أعير الدّموع [٣] للعشّاق [٤]
و مثله قوله من أبيات[من السّريع]:
سهمك مدلول على مقتلي # فمن يرى سهمك يا قاتل [٥]
ليس لقتلي ثائر [٦] يتّقى # و ليس في سفك دمي طائل
قد رضي المقتول كلّ الرّضى # وا عجبا لم سخط القاتل [٧]
و مثله قوله من أبيات[من الكامل]:
نكّست [٨] لحظ العين حين خطا # و البين يرمقني و يرمقه
و أذبت [٩] دمعي يوم ودّعني # في صحن خدّ ذاب رونقه
[و اللّثم يركض في سوالفه # و تكاد [١٠] خيل الدّمع تسبقه] [١١]
و مثله قوله[من الطويل]:
[١] في ب: «معنى بنوى» مكان «نضو هوى» .
[٢] في د: «قبلي» .
[٣] في ك: «الدمع» .
[٤] القصيدة في ديوانه ص ٢/٧٩، ٨١؛ و الأبيات الخمسة الأخيرة «أيّها...
للعشّاق» في ديوانه ص ٧٤؛ و فيه:
«نسرق» ؛ و «الإشفاق» مكان «الأشواق» ؛ و «الإسراء» مكان «السرّاء» ؛ و «علّتي» ؛ و «مرمى الزمان» مكان «رمي الظلام» ؛ و «الأفواق» مكان الاتّفاق» ؛ و «شقّ فيها» ؛ و «أقر عنّي» ؛ و «بعد التلاقي» .
و الجيوب: ج جيب، و هو فتحة الثوب التي يدخل منها الرأس. (اللسان ١/٢٨٨ (جيب) ) ؛ و المغذّ: المسرع في السير.
(اللسان ٣/٥٠١ (غذذ) ) ؛ و النّضو:
الضعيف المهزول. (اللسان ١٥/٣٣٠ (نضا) ) .
[٥] في و: «يا قاتل» مصححة عن «يا قاتلي» .
[٦] في و: «تأثير» .
[٧] الأبيات في ديوانه ٢/٢٠٣؛ و فيه: «فمن ترى دلّك» مكان «فمن يرى سهمك» ؛ و «لقلبي» مكان «لقتلي» ؛ و «يا عجبا لم غضب... » .
[٨] في ب: «يكسب» .
[٩] في ط: «أذبت» .
[١٠] في ط: «يكاد» .
[١١] من ب، د، ط، و؛ و في ط: «يسبقه» .
و الأبيات في ديوانه ٢/٥٠؛ و فيه:
«طأطأت» مكان «نكّست» .