خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٠ - الانسجام في النثر
الشاعر[من المضارع]:
فقلنا [١] لهم و قالوا # و كلّ له مقال [٢]
و جاء في [٣] المقتضب من العروض المجزوءة المطويّة قوله تعالى: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [٤] ؛ و تفعيل ذلك «فاعلات مفتعلن» [٥] ؛ و جاء فيه من [٦] الشعر[من المقتضب]:
أعرضت [٧] فلاح لنا # عارضان كالبرد [٨]
و مصرّعه [٩] [من المقتضب]:
غنّنا على الهزج [١٠] # بالخفيف و الهزج [١١]
و هذا البحر في القلّة كبحر المضارع [١٢] ، إلاّ أنّه سمع منه أبيات على عهد رسول اللّه، (صلى اللّه عليه و سلم) ، منها[من المقتضب]:
هل عليّ ويحكما # إن لهوت [١٣] من حرج [١٤]
و جاء[منها] [١٥] في المجتثّ من العروض الصحيحة المجزوءة [١٦] و الضرب المجزوء قوله تعالى: نَبِّئْ عِبََادِي أَنِّي أَنَا اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ (٤٩) [١٧] ؛ كقول الشاعر[من المجتث]:
ق-و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» ؛ و في ب: «فاعلاتن» .
[١] في ب، د، ط، و: «قلنا» .
[٢] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٣] في ب: «من» .
[٤] البقرة: ١٠.
[٥] في ط: «مستعلن» .
[٦] «من» سقطت من ب.
[٧] في ك: «أعرضت» .
[٨] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
« «كالسّبج» ، و هو الخرز الأسود» .
[٩] في ط: «و من مصرعه» .
[١٠] في ط: «الدرج» .
[١١] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[١٢] في ب: «لا كالمضارع» مكان «كالمضارع» .
[١٣] في د: «لحوت» .
[١٤] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[١٥] من ب.
[١٦] في ب: «المجرّدة» .
[١٧] الحجر: ٤٩.